منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

نسمات الجنة منتدى إسلامى
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جاليوميةبحـثدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اذكار الصباح
الخميس سبتمبر 18, 2014 6:23 am من طرف السلطانة رورو

» تفضل واختبر حفظك للقرآن
الأحد مارس 23, 2014 7:18 am من طرف عبد الرحمان

» تسجيل حضور للجميع (( للتواصل اليومي ))
السبت مارس 22, 2014 7:12 am من طرف عبد الرحمان

» هذا بيان للناس (للشيخ أزهر سنيقرة)
السبت مارس 22, 2014 6:45 am من طرف عبد الرحمان

» طريقة سهلة لتعليم التجويد (( بالصور))
الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:37 pm من طرف fatmaosman

» دموع تبوح بها الصخور
الأحد سبتمبر 15, 2013 4:09 pm من طرف ميساء

» تنبيه هامة جدا يا اخوتي
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:53 am من طرف همس الورود

» التكبير لسجود التلاوة
الخميس فبراير 28, 2013 8:48 pm من طرف عبد الرحمان

» شرف الانتساب لمذهب السلف محاضرة الشيخ فركوس التي ألقاها في بلعباس
الخميس فبراير 28, 2013 8:33 pm من طرف عبد الرحمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث
منتدى

نسمات الجنة الدعوه الى الله

التبادل الاعلاني









شاطر | 
 

 لانها لاتحبه .......... رسالة الى كل اخت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: لانها لاتحبه .......... رسالة الى كل اخت   الأربعاء يناير 27, 2010 12:31 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , و أصلي و أسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين , و من سار على نهجه و اقتفى أثره إلى يوم الدين ، أما بعد :
فتسألنني أخياتي : كيف عرفت أنها لا تحبه ؟
أهملته . . . و من تحب لا تهمل
أنّ و توجع . . . فلم تلق له بالاً , تقول في نفسها كبر , و عفا عليه الزمن ، فلم التعب عليه و النصب , ليفسح المجال لغيره الأصغر و الأجمل . . . ومن تحب لا تقول هذا و لا تحدث به نفسها .
أهانوه أمامها ، فلم تحرك ساكناً , و لم تنفرج شفتاها بكلمة طيبة في حقه ، وهو الذي ما جاء إليها إلا ليحميها , و يدافع عنها . . . و من تحب ترعى المعروف و تصونه . . . و هي لم تفعل , و لم تندم على أنها لم تفعل .
سخروا منه ، فشاركتهم السخرية ، و أطلقت عليه معهم الضحكات ، و شاركتهم النكات ، وهو باقٍ على العهد ، يريد أن يدفع عنها الأذى رغم الأذى الذي يصيبه منها , وهي تصده في عنف و قسوة ، حتى سقط منها أرضاً ، فلم تمد يداً لرفعه , و لم تبال بإزالة آثار السقوط عنه . . . بل ربما سرت بهذا علّه يعجل برحيله .
لامها اللائمون ، و نصحها المخلصون ، و خوفها المشفقون ، و حذرها المجربون من عاقبة هذا الجحود و النكران ، لكنها ألقت لهم أذناً صماء لا تسمع ، و أرعتهم عقلاً جامداً لا يفكر و لا يتبصر عاقبة الأمور . . .
فهل هذه تحبه ؟
اشتد عليها النكير ، و توالت النصائح المخلصة من كل صوب ، و عتب المحبين المشفقين يلاحقها ، و لوم اللائمين يتوالى عليها ، فأرادت أن تنجو من لومهم ، قالت: أصبح لونه لا يلائمني أنا الجميلة الفاتنة ، كسمه و سمته لا يليق بي أنا العصرية المتفتحة ، زرت بلاد الدنيا فما رأيته يرافق كثيراً من الجميلات فهل أقل عنهن ؟ لا , ألف مرة .
أعود إليه شرط أن يخضع لعمليات تجميل يغير بها خلقته !!
قالوا : ليس كل التجميل حلال ، و تغيير الخلقة حرام .
قالت : إما هذا و إلا فلا .
قالوا : لا يقوى على عمليات التجميل ، فهي تعجل بنهايته ، و لا يبقى معها جسده رغم قوته و فتوته التي يدافع بها عنك بإذن الله ، هذه العمليات خطيرة بل مميتة لا يقوى عليها , و نتائجها عن السلامة بعيدة فقد جربها غيرك و ما ثبت لها نجاحاً و لا شبهة نجاح ، لم يعش بعدها أحد أجريت له .
قالت : إما هذا وإلا فلا . . .
فهل هذه تحبه ؟
سألوه ، قال : لا . لا أغير خلقتي إكراماً لها ، أحبها و أسعى لحمايتها و الدفع عنها، لكني لن أستطيع حينها لها حماية و لا دفعاً ففي خلقتي سر قوتي .
قالت : هو الفراق إذن . . .
لأنها لا تحبه .
قالوا لها : و بعد ؟ أتعيشين بدونه ؟
قالت : سأجد له بديلاً ، لكني هذه المرة سأختاره بنفسي ، أضع صفاته في مخيلتي ، ثم أنتقي ما يعجبني و يفرحني , جميلاً , جذاباً ، يلفت الأنظار . . .
فهل هذه تحبه ؟
قالت : حبذا لو كان أجنبياً ، فرنسياً مثلاً .
قالوا لها : ما لنا و لهم ؟
قالت : تقدميون أصحاب حضارة .
قال بعض أهلها : ليس منا ، و لا من بني جلدتنا ، كيف نعطيه بنتنا ؟
و قال بعضهم : تغيير ، تحضر ، دعونا نجرب ، هذا تحسين .
قالت : لا أشترطه أجنبياً ، فليكن من بلدي ، لكني سأختاره جميلاً حسن المظهر ، فلا تقفوا في وجهي ، و لا تعارضوا اختياري ، و لا داعي لما يسمونه صراع أجيال . فسكت من أهلها من سكت و كأن الأمر لا يعنيه في شيء ، ربما رضي ، و ربما سلّم و آثر السلامة . وشجعها من أهلها من شجع , فبدأت رحلتها في الانتقاء .
كان أهم ما يعنيها أن يكون جميلاً بداية ، ذا مسلك مرن ، يرضى أن يخضع لعمليات التجميل كلما أرادت التغيير و التبديل . . . و وجدت بغيتها التي تريد في بلدها ، فلم تتكلف عناء البحث عنه خارجها ، وجدته ينتظرها في كثير من البيوت ، و ما عليها إلا أن تنتقي ما تشاء , و العرض يفوق طلبها ، بل يتعدى ما تخيلته بمراحل ، فسرت و اختارت ، و فرحت باختيارها .
و لما أرادت الخروج معه ، قالوا لها : لا يحميك و لا يدفع عنك ، إنه ضعيف البنية ، رقيق البشرة ، ناعماً ، ليناً ، لا يستطيع الصمود ، و لا الدفاع عنك إن احتجت ، بل ربما أتعبك بجماله و أصبحت أنت من تدافعين عنه و تحمينه ، لا العكس كما يجب أن يكون .
قالت : لا أريده أن يدافع عني ، أريده جميلاً ، و يكفيني حسنه ، لا أريد منه شيئاً آخر .
سكتوا مجدداً ، كأن الأمر لا يعنيهم ، كأنها ليست ابنتهم ، كأنهم قد قاموا بواجبهم حين قالوا ما قالوا ، ثم آثروا السلامة بعدها ، ما لهم و للجدال ؟
و بعد مدة قصيرة ضاقت بشكله ، فقالت : كان شرط قبولي بك رضاك أن تغير شكلك كلما أردت . . . أخذته لمن يجري له عملية تجميل يغير بها شكله الذي ما عاد يعجبها , و ما كان الجراح ناصحاً . . . احتاج في رأي الجراح زراعة ، قالت المتمردة : ازرعوا ، فما اهتم الجراح بتطابق أنسجة وزرع له رقعة لا تناسبه و لا تنسجم مع جسده ، بل مع روحه ، فكادت تزهق , نقلوا له دماً من فصيلة لا تناسب فصيلته ، فاحتضر ، لكنها لم تبالي فقد بدا لها وسيماً جميلاً كما خططت ، بل فوق ما تمنت ، خرج معها كسيراً كسيحاً لا يقوى على شيء ، لكنها لم تبالي بكل هذا . . . تكفيها وسامته الظاهرة , و منظره الذي سيشد الانتباه ، يكفيها أن ترى الانبهار في عيون الناس ، به أو بها لا يهم سيقولون – كما تعتقد – إن كان هو بهذا الجمال الملفت ، فكيف بمن معه ؟ لا لن يتخيلوا فهي ستكون بجواره ، بل لصيقة به سيرونها كما يرونه ، فما عرفت عنه غيرة تمنع ، و لا حمية تدفع عنها نظر المتطفلين ، بل ربما تركوا النظر له ، و حولوه لها ، و هنا ستعرف أنها انتصرت أم الشيطان هو الذي انتصر ؟ لا يهم .
و مرة أخرى لدى جراح آخر - عفواً أقصد شيطاناً آخر - . . . قالت : عينه ضيقة ، وسعها له ، قال : نعم ، قالت جسده مترهلاً ، شده له ليبدو أصغر ، خاصة عند الصدر ، و الخصر ، و العجز ليبدو فاتنا ً ، قال : نعم ، قالت : أريد بعض الوشم الملون في يده و ذراعه و رقبته ، في صدره و ظهره و فخذه ، في رجله و ذيله ، في كل مكان ممكن من جسده , قال : نعم ، و لكن ليس له ذيل ، قالت : أوه صحيح ربما في مرة قادمة أفكر أن أزرع له ذيلاً ، قال الشيطان : على الرحب و السعة .
و حان موعد العودة للبيت ، وفي البيت لم يكن ممكناً بقاء الإثنين معاً ( الأول و الثاني ) ، فكان أن أخرجت الأول ، غير آسفة ولا حزينة .
لم تبق له في بيتها ذكرى ، كما لم يكن له في قلبها موضعاً . . .
لأنها لا تحبه .
و خرج عزيزاً فما عرف الذل يوماً ، شامخاً ما انحنى رأسه لحظة ، قوياً ما انكسر فيه شيء ، حزيناً عليها لا على نفسه يتمنى اليوم الذي تثوب فيه إلى رشدها فتعيده إلى بيتها ، و تفرغ له مكاناً رحباً في قلبها ، لأجلها لا لأجله . و هي التي ظنت أنها ذلته و كسرته ، و ما عرفت أنها هي التي بخروجه ذلت ، هي التي بخروجه انحنت حتى كسرت .
أما هو فكان يعرف أن له في بيوت الصالحين و الصالحات مكاناً رحباً ، فكم رأى إخوته في تلك البيوت المضيئة يعززون ، و فوق الرؤوس يحملون ، يرحب بهم في كل مكان , و تذكر حسناتهم و تنشر محامدهم في كل وقت و أوان ، كان يعرف أنه لا بد - بإذن الله - أن يجد في أحد هذه البيوت العامرة بنتاً صالحة ، أبواها صالحان ، سيرحبان به ، و سيقبلان به لابنتهم حامدين الله عليه شاكرين نعمته به عليهم .
أما هي فقد استبدلت الأمين الناصح بالخائن الفاضح ، أخرجت الأمين الذي لا يخشى منه في الخلأ ، و يفخر به في الملأ ، و استبدلته بمن لا يرعى فيها إلا و لا ذمة ، أخرجت من يسترها ، و أدخلت من يفضحها ، و يطمع الأنذال فيها . . .
تعلمن حبيباتي من أخرجت ؟ أخرجت حجابها الشرعي الساتر الفضفاض الذي لا يظهر منها شيئاً . . . الأمين على جسدها و جمالها , من يدفع عنها أنظار المتلهفين ، و كلمات الماجنين ، كما يدفع الأب عن ابنته من أراد بها سوءاً بنظرة أو حتى كلمة . . .
أخرجته لأنها لم تحبه
و هل تحب قطعة قماش ؟ نعم . . . حين يستقر في قلبها أنه أمر ربها ستحبه . . . لن تراه جماداً . . . ستراه صلة تصلها بربها . . . ستراه عبادة تتقرب بها لربها . . ستحبه لأنها ترجو أن يكون من أسباب دخولها جنة فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت ، و لا خطر على قلب بشر . . . ستحبه لأنها ستتذكر به أمهات المؤمنين زوجات المصطفى صلى الله عليه و سلم ، و رضي الله عنهن ، و أكرم به من مثل تحتذي بهن . . . ستحبه لأنها تعرف أن هناك صالحون و صالحات الله أعلم بهم يدعون لمن سترت به نفسها في مواطن ترجى فيها الإجابة بظهر الغيب ، و في جوف الليل . . . ستحبه لأنها تعلم أنه حلية الأمهات الصالحات ، و زينة الفتيات الطاهرات ، و كسوة الكريمات بنات الحمائل و الذوات .
و من أدخلت ؟ أدخلت الخائن الذي لا يحفظ الأمانة ، الذي يسمح لكل متلصص أن يدخل بعينه ليسترق النظر , كيف لا , وهو الذي ترك بيتاً كثير خصاصه ، غير مغلق بابه ، ولا محكم رتاجه !! و تعددت عندها أسماؤه – حسب الجراحات التي تجريها له لتفقده بها هويته . . . قبح اسماً و رسماً – فهو مرة عباءة فرنسية ، و مرة مخصرة و ثالثة فراشة , و رابعة يمامة ، وربما لو طاوعت شيطانها فزرعت له ذيلاً مزركشاً ملوناً لسمته حماراً . .
اللهم اهد قلبها ، و حبب إليه الحجاب ، و ردها إليه رداً جميلاً ، و رده إليها شرعاً تتعبدك به لا تقليداً و عادة تغير فيه ما شاءت , و يسر لها من أوليائها من يعينها على طاعتك . . . آمين .
أما ذاك الحبيب الأمين فهو في بيوت الصالحين و الصالحات ، قد نزل منها منزلة الأب الحاني ، و الأخ العضيد ، رحبت به فتيات الدار الصالحات ، لأنهن يرينه كأبيهن و أخيهن النسيب ، ثلاثتهم – بإذن الله - عنها الأذى يدفعون ، و النظرات المتطفلة يصدون ، وبالغيرة عليها و النخوة لمن أراد بها سوءاً يتصدون . . .
قالت بفعالها : مرحباً بك فوق رأسي حقاً لا مجازاً ، مرحباً بك فوق رأسي حساً و معنى ، أهلاً بك ترقى هامتي . . .
أحبك . . . لأنك . . . أمر ربي .
اللهم من سترت نفسها طاعة لك فاسترها في الدنيا و الآخرة .
اللهم قد صانت نفسها و أنت أعلم بها فصنها و احفظها من كل سوء .
اللهم أنت تعلم أنها لم تفسد علينا ابناً و لا زوجاً و لا أباً و لا أخاً فيسر لها من يسترها ، و يحفظها ، و اصرف عنها شر كل ذي شر ، ثبتها يا ربنا و أعنها , و اجعل سترها و حجابها طريقاً يوصلها لجنتك آمين .

نور على نور :
قال ربنا عز و جل : ( يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين و كان الله غفوراً رحيماً ) الأحزاب / 59
و قال سبحانه و تعالى : ( و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) الأحزاب / 33
و قال ربنا عز و جل : ( و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ) الأحزاب / 36
سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد ألا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلعت
المدير
المدير


عدد المساهمات : 3129
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: لانها لاتحبه .......... رسالة الى كل اخت   الأربعاء يناير 27, 2010 12:58 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]تسلم إيدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عماد الدين



عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: لانها لاتحبه .......... رسالة الى كل اخت   الجمعة يناير 29, 2010 8:09 am

جزيتم عنا وعن الإسلام خير الجزاء وجعل هذه العمل في ميزان حسناتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لانها لاتحبه .......... رسالة الى كل اخت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسلامى ( نسمات الجنة) :: اسلاميات :: أسلاميات جديدة-
انتقل الى: