منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

نسمات الجنة منتدى إسلامى
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جاليوميةبحـثدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اذكار الصباح
الخميس سبتمبر 18, 2014 6:23 am من طرف السلطانة رورو

» تفضل واختبر حفظك للقرآن
الأحد مارس 23, 2014 7:18 am من طرف عبد الرحمان

» تسجيل حضور للجميع (( للتواصل اليومي ))
السبت مارس 22, 2014 7:12 am من طرف عبد الرحمان

» هذا بيان للناس (للشيخ أزهر سنيقرة)
السبت مارس 22, 2014 6:45 am من طرف عبد الرحمان

» طريقة سهلة لتعليم التجويد (( بالصور))
الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:37 pm من طرف fatmaosman

» دموع تبوح بها الصخور
الأحد سبتمبر 15, 2013 4:09 pm من طرف ميساء

» تنبيه هامة جدا يا اخوتي
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:53 am من طرف همس الورود

» التكبير لسجود التلاوة
الخميس فبراير 28, 2013 8:48 pm من طرف عبد الرحمان

» شرف الانتساب لمذهب السلف محاضرة الشيخ فركوس التي ألقاها في بلعباس
الخميس فبراير 28, 2013 8:33 pm من طرف عبد الرحمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث
منتدى

نسمات الجنة الدعوه الى الله

التبادل الاعلاني









شاطر | 
 

 الختان........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلعت
المدير
المدير


عدد المساهمات : 3129
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: الختان........   الجمعة فبراير 12, 2010 12:38 pm

قضايا اسلامية

الختان
الختان من سنن الفطرة التي اختارها الله لأنبيائه وأتباعهم؛ دعوة إلى الطهارة، وحضَّا على النظافة، ومخالفة لسلوك أهل الكفر، قال (: (الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط) [متفق عليه]. ولقد كرم الله سبحانه وتعالى بني آدم على سائر المخلوقات، واختار لأمة محمد ( خير الأديان، وأمرهم باتباع ملة أبيهم إبراهيم -عليه السلام- الذي كان الختان من سنته، قال (: (اختتن إبراهيم خليل الرحمن) [البخاري].
تعريف الختان:
والختان هو قطع الجلدة التي على الذكر في الرجل، وقطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج في المرأة، ويسمى ختان الذكر إعذارًا، وختان الأنثى خفضًا.
بعض أشكال الختان:
ولقد شهد الواقع العملي في بعض المجتمعات العديد من الصور والممارسات الضارة بالمرأة عند القيام بعملية الختان؛ فطائفة من الناس تختن المرأة بقطع البظر كله (وهو العضو الحساس الذي به تستشعر المرأة اللذة الجنسية) وينتج عن فقدان هذا العضو فقدان الإحساس بهذه اللذة، وتزيد هذه الطائفة أحيانًا الطين بلة بإغلاق فتحة الفرج عن طريق تخييطها إلا فتحة صغيرة جدًّا لخروج البول، مما يجعل جماع المرأة في الأيام الأولى شيئًا صعبًا إلى أبعد الحدود، وقد يكون مستحيلاً إلا بعد إجراء عملية جراحية لتهيئة فرجها للجماع.
وهذا الختان هو ما عرف قديمًا بالختان الفرعوني، ولا تزال بعض الشعوب الأفريقية تمارسه على هذا النحو، ويزداد الأمر صعوبة عندما نعرف أن اللاتي يقمن بهذا -وهن من يعرفن باسم (الدايات)- يستخدمن آلات غير نظيفة قد تسبب العديد من الأمراض الضارة.
وهناك طائفة ثانية ترى أن الختان هو قطع الجزء البارز من البظر حتى يخفف من غلواء الشهوة، ويمنع من إثارتها عند حدوث احتكاك بالملابس أو بغيرها، وهذا ما عبر عنه الحديث النبوي لأم عطية -رضي الله عنها- إذ قال لها النبي (: (إذا خفضتِ فأشمي ولاتنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى لها عند الزوج) [الطبراني].
مشروعية الختان:
وأمام ما يترتب على بعض هذه الطرق من مشكلات نفسية وعضوية، وما قد يصاحب بعضها من فوائد؛ جاء الاختلاف بين العلماء والفقهاء في مشروعية الختان على النحو التالي:
رأي الفقهاء:
- فريق يرى وجوبه في حق الرجل والمرأة على السواء دون تفريق، استنادًا إلى قوله تعالى: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا} [النحل: 123].
وإلى قول النبي (: (اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم) [البخاري].
- وفريق آخر يرى وجوبه في حق الرجال وأنه سنة في حق النساء، واستدلوا بقول النبي (: (الختان سنة للرجال، ومكرمة للنساء ) [أحمد والبيهقي]. ولعل السبب في اختلاف الرجال والنساء في الحكم هو أن الغلام له جلدة مدلاة تتجمع فيها الإفرازات وتمتلئ بالأقذار التي تضر بالجسم، وتذهب بسلامته، أما البنت فلا يكون لها مثل هذه الجلدة فلا يكون ختانها لدفع الأذى واستدامة الصحة، ولهذا كان واجبًا في حق الرجال، مكرمة في حق النساء.
وقال الإمام الشوكاني بعد ما ذكر الرأيين السابقين: والحق أنه لم يقم دليل صحيح يدل على الوجوب، والمتيقن: السنية (أي أنه سنة) كما في حديث (خمس من الفطرة..) ونحوه، والواجب الوقوف على المتيقن إلى أن يقوم ما يوجب الانتقال عنه.
رأي الطب:
وأمام هذا الخلاف انقسم الأطباء إلى فريقين؛ فريق يدافع عن ختان المرأة مبينًا فوائده، وآخر يهاجمه مبينًا أضراره.
ويستند الفريق الأول إلى قول النبي (: (أشمي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى لها عند الزوج) [الطبراني]. وينادي هذا الفريق بالاعتدال في ختان المرأة من أجل تعديل شهوتها وجلبًا للعديد من الفوائد، والتي منها:
- التخلص من الإفرازات الدهنية، والسيلان الشحمي المقزز للنفس.
- التخلص من خطر العادة السرية.
- تقليل الإصابة بالسرطان.
- تجنب الإصابة بسلس البول الليلي.
- التأثير غير المباشر على الاستمتاع بالعملية الجنسية، فالمختونون تطول مدة الجماع عندهم قبل القذف، ولذلك فهم أكثر استمتاعًا وإمتاعًا من غير المختونين.
- الختان يقلل درجة الحساسية لدى البنت، حيث لا شيء لديها ينشأ عنه احتكاك جالب للاشتهاء، فلا تصير البنت عصبية من صغرها.
- الختان يقلل من حالات اشتداد الرغبة للجماع عند النساء، والتي تكون فيها الحساسية عندهن شديدة لدرجة أن يقع الأزواج فريسة المرض.
- وتحت العديد من الشعارات مثل (أوقفوا هذه الجريمة) أو (ختان البنات ممنوع) يقدم فريق آخر أسباب هذا الهجوم على ختان المرأة، ويرى أن الطبيب وحده هو الذي يحكم بالعلاج المناسب لحالات وجود أجزاء زائدة في أعضاء المرأة التناسلية، وحتى في حالة وجود هذه الأجزاء فقد لا ينصح الطبيب باستئصالها.
وأما إذا كان تكُّون الفتاة طبيعيًّا، فيجب إلغاء فكرة الختان بدعوى التهذيب والطهارة، كما يرى البعض الذي ينادي بأن إزالة هذه الأجزاء الحساسة يفقد الأنثى جزءًا كبيرًا من شعورها الغريزي نحو الرجل فيأمن أهلها زللها، وتسهل حمايتها من المغريات التي تتعرض لها، ويرى هذا الفريق أن المبررات السابقة للختان واهية للأسباب الآتية:
- أن الأجزاء التي تزال هامة جدًّا، ولها وظيفة حيوية في اللقاء الجنسي والإنجاب، وتلعب دورًا كبيرًا في المداعبة التي تسبق الجماع، ووجودها عامل هام في إتمام التجاوب الجنسي السليم.
- أن الأجزاء التي تزال ليست زائدة كما يظن البعض، وليس في إزالتها أية وقاية من مرض أو داء. ويؤكد هذا الفريق وجهة نظره التي يدعو إليها بالاستناد لما يترتب على هذه العملية من أضرار منها:
- حدوث نزيف شديد للبنت؛ لأن الختان يتم فيه قطع البظر، وهو يحتوي على العديد من الشرايين والأوردة.
- التأثير النفسي السيئ على المرأة، وحالتها العصبية الناجمة عن الشعور بالنقص والشذوذ.
- الخطر على الرجال من ختان المرأة، حيث لا يستطيع الرجال إشباع حاجة زوجاتهم، فيعتقدون أنهم غير قادرين على تحقيق هذا الإشباع لنقص لديهم، فيتجهون إلى تعاطي المخدرات والمنشطات أملاً في زيادة قدراتهم الجنسية.
وفي كل الحالات فإن الهدف هو الوصول إلى ما يتفق وصالح الفتاة في حياتها الشخصية والعائلية، فليحرص الجميع -آباء وأمهات- على التربية السليمة لبناتهن. وإذا كان الشرع قد أمر بالختان فإنه حرص بذلك على طهارة الفتاة، وكسر حدة تأجج الشهوة لا القضاء عليها، وكأنه بهذا يعلن أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال، لا إفراط ولا تفريط.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الختان........   الجمعة فبراير 12, 2010 1:22 pm



ولك جزيل الاحترام والامتنان

زادك الله علما أيهاالاخ المحترم
فعلا بتر الأعضاء التناسلية للمرأة جريمة نكراء
كيف يبيحون لأنفسهم تشويه خلق الله ؟؟؟؟!!!!!!!!!


فانا من سكان شمال إفريقيا وتحديدا من دولة الجزائر
و أحمد الله وأشكره أن ختان الإناث لا وجود له نهائيا ببلدنا
ولا بالدول المجاورة حسب علمي ( أقصد الجزائر و تونس وليبيا وموريطانيا)
والكثير من الناس عندنا لا علم لهم بختان الإناث
إلا بعد الضجة التي حدثت في السنوات الأخيرة بمصر
وبعد توصيات مؤتمر بكين للمرأة في التسعينيات
تقبل تحيات أختِك هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الختان........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسلامى ( نسمات الجنة) :: اسلاميات :: أسلاميات جديدة-
انتقل الى: