منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

نسمات الجنة منتدى إسلامى
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جاليوميةبحـثدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اذكار الصباح
الخميس سبتمبر 18, 2014 6:23 am من طرف السلطانة رورو

» تفضل واختبر حفظك للقرآن
الأحد مارس 23, 2014 7:18 am من طرف عبد الرحمان

» تسجيل حضور للجميع (( للتواصل اليومي ))
السبت مارس 22, 2014 7:12 am من طرف عبد الرحمان

» هذا بيان للناس (للشيخ أزهر سنيقرة)
السبت مارس 22, 2014 6:45 am من طرف عبد الرحمان

» طريقة سهلة لتعليم التجويد (( بالصور))
الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:37 pm من طرف fatmaosman

» دموع تبوح بها الصخور
الأحد سبتمبر 15, 2013 4:09 pm من طرف ميساء

» تنبيه هامة جدا يا اخوتي
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:53 am من طرف همس الورود

» التكبير لسجود التلاوة
الخميس فبراير 28, 2013 8:48 pm من طرف عبد الرحمان

» شرف الانتساب لمذهب السلف محاضرة الشيخ فركوس التي ألقاها في بلعباس
الخميس فبراير 28, 2013 8:33 pm من طرف عبد الرحمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث
منتدى

نسمات الجنة الدعوه الى الله

التبادل الاعلاني









شاطر | 
 

 ماأروعك ياسوره البقره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلعت
المدير
المدير


عدد المساهمات : 3129
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: ماأروعك ياسوره البقره   الأحد مارس 28, 2010 7:58 am

ما اروعك يا سوره البقره

دعوة لكل اعضاء المنتدي والزوار للمشاركة معنا في حمله قراءة سوره البقره في قيام الليل
دعوة لي المشاركه ب حمله
(((( بسورة البقره قم وصلي كابد الليل الطويل )))
هيا لكي
ناخذ وننهل من بركه هذي السوره العظيمه انتظر مشاركتكم واعرف ان الموضوع مكرر لكن لا باس نذكر ونتذاكر هيا بنا ولا تقولو ما عندنا وقت ومشغولين هذا في قيام الليل اكيد ما عندك مشاغل في هذا الوقت حتي لو كنت تعبانة او مريضه اقرايها وانت جالسة اما لا نجعل ليلنا مختلف عن ليل اللاهين والغافلين, نقف بين يدي الله سبحانه,نسأله من فضله, ونستغفره عن تقصيرنا في حقه, وندعوه بما يحب, ونناجيه مم نشكو.

اليكم بعض الامور المعينه علي القيام
- عقد العزم والنية على قيام الليل:
فكثير منا يتمنى أن يقوم الليل ولكنه لم يعقد عزمه ونيته على ذلك ولم يؤكد بما لا يدع مجالاً للتردد أنه يريد أن يقيم هذه العبادة, فتظل عبادته في مجال التمني لا غير ولا يخطو في سبيل العمل أي خطوة, فمن كان عنده سفر هام بالليل يجد نفسه يقوم من نومه وبغير أن يوقظه أحد, ذلك لأنه عقد عزمه ونيته أن يسافر ويشعر بأهمية السفر وأهمية ما يريده منه, وكذلك فإنه من علم قيمة هذه العبادة الكريمة وعقد عزمه على أن يقوم واستعان بالله في ذلك ودعا الله أن يقيمه بين يديه في جوف الليل وكرر الدعاء, فلا شك أنه يكون قد خطا خطوة قوية في طريق قيامه بالليل.
ب - تعاون أهل البيت على قيام الليل:
وهذا التعاون الذي أقصده إنما يتأتى بعد أن يبين لهم رب البيت منزلة قيام الليل ويحببهم فيه ثم يقسم الأدوار ويهتم بأمر القيام ويتابع ذلك, فإن في ذلك دفع لجميع أهل البيت للانتظام في تلك العبادة.
ولقد كان ذلك التعاون هو حال السلف الصالحين, وإليك هذه الأمثلة:
* حديث النبي "صلى الله عليه وسلم": (رحم الله امرأة قامت من الليل ثم أيقظت زوجها فصلى, فإن أبى نضحت الماء في وجهه) ([2]).
وذكر الذهبي عن إبراهيم بن وكيع قال: كان أبي - وكيع - يصلي, فلا يبقى في دارنا أحد إلا صلى, حتى جارية لنا سوداء.
وذكر الإمام أحمد في الزهد: أن أبا هريرة رضي الله عنه كان هو وامرأته وخادمه يتعقبون الليل, يصلي هذا ثم يطرقهم فيقومون فيصلي هذا, وهكذا.
وذكر الذهبي أن زيد بن الحارث كان يقسم الليل ثلاثة أجزاء بينه وبين أولاده.
وكان الحسن بن علي يأخذ من الليل أوله, وكان الحسين يأخذ من آخره.
وكان سليمان التيمي يدعو أهله ليتنافسوا في ليلهم ويقول: هلموا حتى نجزئ الليل, فإن شئتم كفيتكم أوله, وإن شئتم كفيتكم آخره.
وقال وكيع بن الجراح: كان علي والحسن ابنا صالح بن حي وأمهم قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء.
جـ - النوم على طهارة بنية القيام:
وقد ورد في ذلك أحاديث صحيحة تحث على الطهارة قبل النوم مع استصحاب نية القيام, وأن العبد إذا فعل ذلك كتب له أجر ما نوى.
* عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": (من بات طاهرًا بات في شِعاره مَلَك, فلا يستيقظ إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرًا) ([3]).
* وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: (ما من مسلم يبيت طاهرًا يتعار من الليل, فيسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه) ([4]).
* وعن أبي الدرداء رضي الله عنه يَبْلغ به النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: (من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل, فغلبته عينه حتى أصبح, كتب له ما نوى, وكان نومه صدقة عليه من ربه)([5]).
د - كراهة الحديث بعد العشاء:
عن أبي برزة قال: كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لا يبالي بتأخير صلاة العشاء إلى نصف الليل, وكان لا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها([6]).
قال الإمام النووي: "وسبب كراهة الحديث بعدها أنه يؤدي إلى السهر, ويخاف منه غلبة النوم عن قيام الليل أو الذكر فيه أو عن صلاة الصبح, قال: ولأن السهر في الليل سبب للكسل في النهار عما يتوجه من حقوق الدين والطاعات ومصالح الدنيا"([7]).
وبعض الناس يحلو لهم السهر بعد العشاء في الأحاديث الدنيوية والتنزه وقضاء الأوقات ويعتادون النوم قبل السحر([8]) بقليل, فأنى لهم أن يصلوا نافلة أو حتى يستيقظوا لفريضة!!
ولكن ينبغي على كل من يريد أن يصلي قيام الليل أن يأوي إلى بيته في أول الليل, فيتفقد حال أهله وأولاده ساعة ثم ينام.
وعلى كل طالب علم أو ملتزم بسنة النبي "صلى الله عليه وسلم" أن يحرص على عدم اللغو في الحديث بعد العشاء أو تضييع أوقاته إلا فيما ينفع في الطاعات.
قال الإمام النووي: "والمكروه من الحديث بعد العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها, أما ما فيه مصلحة وخير فلا كراهة فيه, وذلك كمدارسة العلم وحكايات الصالحين, ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس, ومحادثة الرجل أهله وأولاده للملاطفة والحاجة, ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم أو أنفسهم, والحديث في الإصلاح بين الناس والشفاعة إليهم في خير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, قال: ثم كراهة الحديث بعد العشاء المراد بها بعد صلاة العشاء لا بعد دخول وقتها, واتفق العلماء على كراهة الحديث بعدها إلا ما كان في خير..." ([9]).
قال الذهبي: قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يقرأ كل يوم سبعًا, وكان ينام نومة خفيفة بعد العشاء, ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو.
هـ - أسباب أخرى معينة على قيام الليل:
ذكر أهل العلم أسبابًا أخرى تعين على قيام الليل نذكرها لك باختصار لعله أن يكون فيها الشفاء:
· لا تكثر الأكل بالليل لأنه سبب لغلبة النوم, وليتخير من طعام الليل ما يسهل هضمه وليس ما يطول هضمه كالبقول واللحوم والبيض, فإنها تستقر في المعدة طويلاً, وتجعل الدم يجتمع عند المعدة فيسبب الخمول والنوم.
· لا تتعب نفسك بالنهار في الأعمال التي تتعب الجسد وتضعف الأعصاب, فإن كنت ولابد أن تفعل ذلك فلا تترك القيلولة لتريح جسدك من التعب والمشقة ولتستريح من عناء جهدك ولتستطيع أن تقوم من ليلك, ولقد أوصى النبي e بنوم القيلولة, وكان يفعله الصالحون ويحافظون عليه.
· طهر قلبك من الحقد على المسلمين ومن الحسد لهم ومن النظر إلى متاعهم وما أنعم الله عليهم, فإن ذلك مرض في القلب يعوقك عن القيام بين يدي الله.
قال الفضيل بن عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك.
واشتكى شاب إلى الحسن عدم قيام الليل فقال له الحسن: قيدتك خطاياك.
وقال الحسن: إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل.
11ـ نصائح للمربين:
· لابد للمربي أن يكون قدوة للناس في صلاة الليل فلا يمكن أن يأمرهم بها ولا يفعلها.
· يجب أن يصحب تدريس فضل قيام الليل تطبيق عملي للقيام, وأذكر أن بعض أساتذتنا - حفظه الله - كان يقرأ علينا باب قيام الليل من كتاب مختصر منهاج القاصدين, ثم يأخذنا لنقوم الليل في أحد المساجد, وكان لذلك أثر كبير علينا لا ينسى.
· يحسن أن يفرق المربي بين صلاة الليل في جماعة وصلاة الليل مفردًا, وعليه أن يدفع طلبته للصلاة فرادى ما استطاع إلى ذلك؛ لأنها أقوى تأثيرًا على النفس وأدعى للإخلاص وأرجى أن يتعود الإنسان على الصلاة وحده, وهي أصل صلاة الليل.
· يحسن بالمربي أن لا يجمع الناس لصلاة الليل في وقت يتفقون عليه, حذرًا من الوقوع في الحرج الشرعي, إذ إنه لا دليل على جواز تحديد وقت معين لصلاة الليل جماعة في مسجد والانتظام عليه([10]), ولكن عليه - إن كان لوجود الناس أهمية ما - أن يصلوا بغير اتفاق على موعد ولا دعوة للناس, ولكن أن يستغل ظروف وجودهم في مكان ما فيقف للصلاة فيصلون خلفه والله تعالى أعلم([11]).
· على المربي أن يتفقد المتعلمين ويتابعهم في عبادة قيام الليل وأن يحثهم على التعود عليها والانتظام عليها, ويحسن أن يكون ذلك مع كل فرد على حدة, وإن لم يتيسر له أن يكلم كلاً على حدة فيسألهم في مجلسه مذكرًا إياهم بالإخلاص وعدم مراعاة الناس وبالصدق والتجرد, فعن إسحاق بن إبراهيم قال: كنا في مجلس الثوري([12]) وهو يسأل رجلاً رجلاً عما يصنع في ليله فيخبره, حتى دار القوم فقالوا: يا أبا عبد الله قد سألتنا فأخبرناك, فأخبرنا أنت كيف تصنع في ليلك؟ فقال: لها عندي أول نومة تنام ما شاءت لا أمنعها, فإذا استيقظت فلا أقيلها والله.
· يمكن الاستعانة بطرق مختلفة للايقاظ - إن صعب على الناس الاستيقاظ - فيمكن أن يتعاونوا فيما بينهم لإيقاظ بعضهم بعضًا عن طريق الهاتف أو أي وسيلة أخرى, ويمكن كذلك لكل إنسان أن يكتب لنفسه جدولاً للمحاسبة على قيام الليل, فيحاسب نفسه كم قصر وكم أدى, فيدفعه علمه بالتقصير إلى التقدم.

الآيات الواردة في فضل قيام الليل:
1- قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجَّداً وَقِيَـٰما﴾ [الفرقان:64] .
قال سعيد بن جبير: «يعني يصلون بالليل»[1] .
وقال ابن جرير: "والذين يبيتون لربهم يصلون لله، يراوحون بين سجودٍ في صلاتهم وقيام"[2] .
وقال السيوطي: "ينتصبون لله على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سجداً لربهم، تجري دموعهم على خدودهم خوفاً من ربهم".
قال الحسن: لأمرٍ ما سهر ليلهم، ولأمر ما خشع نهارهم"[3] .

2- وقال تعالى: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [السجدة:16] .
قال الحسن: "يعني قيام الليل"[4] .
وقال مجاهد: "يقومون يصلون من الليل"[5] .
وقال ابن كثير: "يعني بذلك قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة"[6] .

3- وقال تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ ءانَاء ٱلَّيْلِ سَـٰجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ ٱلآخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر:9] .
قال ابن عباس: "من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجداً أو قائماً يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه"[7]
وقال ابن كثير: "قال ابن عباس والحسن والسُدّي وابن زيد آناء الليل جوف الليل"[8] .

4- وقال تعالى: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مّن ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِٱلأَسْحَـٰرِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات:17، 18] .
قال الحسن: "كابدوا قيام الليل"[9] .
وقال أيضاً: "مدوا في الصلاة ونشطوا حتى كان الاستغفار بسحر"[10] .
وقال القرطبي: "﴿كَانُواْ قَلِيلاً مّن ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ أي: ينامون قليلاً من الليل ويصلون أكثره"[11] .
الا تتمنين ان تكون من هؤلاء الذين مدحهم الله الا تتمنين هذا



من فضائل سورة البقرة
يذكر فضيلة الشيخ / مصطفى البصراتي
من فضائلها

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (تعلموا القرآن فاقرأوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكًا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جرابٍ وكئ على مسك)


1- قارئها أمير على غيره:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثًا وهم ذوو عدد فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل منهم من أحدثهم سنًا، فقال: «ما معك يا فلان ؟» قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، قال: «أمعك سورة البقرة؟» قال: نعم. قال: «فاذهب فأنت أميرهم»، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول اللَّه ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (تعلموا القرآن فاقرأوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكًا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جرابٍ وكئ على مسك) [أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وابن خزيمة في صحيحه]

إعلاء لمكانة حافظ القرآن وخاصة سورة البقرة فقد جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- أميرًا على قومه وهو أصغرهم سنًا، وذلك حينما أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يرسل جيشًا فطلب من كل واحد منهم أن يقرأ ما يحفظه من القرآن، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لرجل من أصغرهم سنًا: (ما معك يا فلان ؟) قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أمعك سورة البقرة ؟) قال: نعم. قال: (فاذهب فأنت أميرهم)، وهذا تشريع من النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلينا أن نقتدي به.

2- وهي سنام القرآن وطاردة للشيطان:
عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن لكل شيء سنامًا، وسنام القرآن سورة البقرة، وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة) [أخرجه الحاكم في كتاب فضائل القرآن وقال: صحيح الإسناد وأقره الذهبي فقال: صحيح، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان باب في تعظيم القرآن، والحديث ذكره الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (588) وقال: أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وهو عندي حسن]

قال العلامة المباركفوري في «تحفة الأحوذي» 8/146: قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لكل شيء سنام) بفتح السين أي رفعة وعلو استعير من سنام الجمل ثم كثر استعماله فيها حتى صار مثلاً، ومنه سميت سورة البقرة سَنام القرآن قاله الطيبي. وقال ابن الأثير في النهاية: سَنَام كل شيء أعلاه.

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (وإن سنام القرآن سورة البقرة) إما لطولها واحتوائها على أحكام كثيرة أو لما فيها من الأمر بالجهاد وبه الرفعة الكبيرة.
وفي رواية: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر). قال المباركفوري في «تحفة الأحوذي»: قوله: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر) أي خالية من الذكر والدعاء فتكون كالمقابر وتكونون كالموتى فيها، أو معناه لا تدفنوا موتاكم فيها، ويدل على المعنى الأول قوله: (وإن البيت الذي تقرأ البقرة فيه لا يدخله الشيطان)، هذه رواية الترمذي، أمَّا رواية مسلم الأولى ففيها: (إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة).

وفي حديث سهل بن سعد عند ابن حبان: (من قرأها –يعني: سورة البقرة- ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها نهارًا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام)، وخص سورة البقرة بذلك لطولها وكثرة أسماء اللَّه تعالى والأحكام فيها.
وقد قيل: فيها ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر. كذا في المرقاة.
وفي هذا الحديث ترغيب في تلاوة القرآن في البيوت وخصوصًا سورة البقرة.
وقد رويت كلمة «ينفر» و«يفر» في الروايتين السابقتين وكلاهما صحيح.

3- نادى النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه بها:
عن كثير بن عباس عن أبيه قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين ورسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على بغلته التي أهداها له الجذامي «فروة بن عمرو بن النافرة» فلما ولى المسلمون قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا عباس ناد قل: يا أصحاب السَّمرة -هي الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان- يا أصحاب سورة البقرة-، وكنت رجلاً صيتًا -شديد الصوت عاليه- فقلت: يا أصحاب السمرة، يا أصحاب سورة البقرة، فرجعوا عطفةً كعطفة البقرة على أولادها، وارتفعت الأصوات وهم يقولون: معشر الأنصار، معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة على ابن الحارث بن الخزرج قال: وتطاول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على بغلته فقال: (هذا حين حمى الوطيس) «كناية عن شدة الأمر واضطرام الحرب» وهو يقول: (قدمًا يا عباس)، ثم أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حصيات فرمى بهن ثم قال: (انهزموا ورب الكعبة)). [رواه الإمام أحمد واللفظ له ومسلم والبيهقي].

قال العلماء: ركوبه -صلى الله عليه وسلم- البغلة في موطن الحرب وعند اشتداد البأس هو النهاية في الشجاعة والثبات، ولأنه يكون معتمدًا يرجع إليه المسلمون وتطمئن قلوبهم به وبمكانه وإنما فعل هذا عمدًا، وإلا فقد كان له -صلى الله عليه وسلم- أفراس معروفة، وقد أخبر الصحابة -رضي الله عنه-م بشجاعته -صلى الله عليه وسلم- في جميع المواطن.

وكونه -صلى الله عليه وسلم- يأمر العباس أن ينادي على من فر يوم حنين ويذكر من حفظ منهم سورة البقرة بأنه لا ينبغي لمن حفظ منهم هذه السورة أن يفر ويترك ساحة القتال لعظم هذه السورة وما اشتملت عليه من الإيمان واليقين بالله والأمر بقتال أعداء اللَّه في قوله: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله [البقرة: 193]. فكون النبي -صلى الله عليه وسلم- يأمر العباس أن ينادي بها فهذا دليل على عظمة هذه السورة.
وفي هذا المعنى من المراسيل: عن طلحة بن مصرف اليامي قال: لما انهزم المسلمون يوم حنين نودوا: يا أصحاب سورة البقرة، فرجعوا ولهم خنين -يعني بكاء-. مرسل رجاله ثقات.
وفي هذا المعنى من الموقوفات: «عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان شعار أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم مسيلمة: يا أصحاب سورة البقرة». [أخرجه ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وإسناده صحيح].

4- تنزل الملائكة لقراءتها:
عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت الفرس، فسكت وسكنت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبًا منها فأشفق أن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه في السماء حتى ما يراها، فلما أصبح حدث النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: فأشفقت يا رسول اللَّه أن تطأ يحيى، وكان منها قريبًا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: (وتدري ما ذاك). قال: لا. قال: (تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم). [أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وابن حبان والحاكم].

وقد وقع نحو من هذا لثابت بن قيس بن شمَّاس -رضي الله عنه-، وذلك فيما رواه أبو عبيد عن جرير بن يزيد - أن أشياخ أهل المدينة حدَّثوه (أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قيل له: ألم تر ثابت بن قيس بن شماس لم تزل داره البارحة تزهر مصابيح. قال: (فلعله قرأ سورة البقرة). قال: فسُئل ثابت فقال: قرأت سورة البقرة). قال ابن كثير: وهذا إسنادٌ جيدٌ إلا أن فيه إبهامًا، ثم هو مرسل، والله أعلم.

لكلام اللَّه تعالى فضيلة، ولتلاوته سكينة وطمأنينة ورهبة ولتدبره خشوع وخضوع ولذة، لقد قال كافرهم حين سمعه: والله إن له لحلاوة إن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وكل كلام يعاد ويتكرر يمل ويضعف إلا القرآن لا يَخْلَق على كثرة الرد، ولا يشبع منه العلماء، يزيده حلاوة وطراوة صوت حسن، وتلاوة دقيقة رقيقة، وإذا كان هذا أثره في البشر فما بالنا بأثره في ملائكة اللَّه ؟

لقد كان أسيد بن حضير الصحابي الجليل ذو الصوت الحسن الرقيق يقرأ سورة البقرة في منزله في جوف الليل وقد ربط فرسه في مربطه بحبل مزدوج، لأنه فرس جموح ونام ابنه يحيى على الأرض قريبًا من الفرس، وجلس أسيد أو قام يصلي في مكان قريب من ابنه، في حائط صغير يتخذ مخزنًا للتمر يجفف فيه ويحفظ، وما كان لهم بيوت بحجرات ولا فرش وأسرة، وفي هدوء الليل وروعته تجلجل صوت أسيد بن حضير بالقرآن الكريم وسورة البقرة، وسمعت ملائكة اللَّه الصوت الرقيق يقرأ سورة البقرة، فتنزلت له من قرب، حتى دنت من الفرس، ورآها الفرس كأن سحابة تهبط عليه فنفر وأخذ يضرب الأرض بقوائمه ويشيح ذات اليمين وذات الشمال بعنقه ورأسه ويحاول الجري والفرار خوفًا ورعبًا، سكت أسيد عن القراءة فهدأ الفرس، وسكن كأن السحابة تلاشت حين سكت، فقرأ فنفر الفرس، وسكت فسكن الفرس فقرأ فهاجت، عجبًا يرى ظلة فيها مصابيح تدنو وتقرب والفرس يُحس بها ويراها وينفر، والولد قريب من الفرس، يخشى عليه أن تطأه بحوافرها أثناء جموحها، لقد دفعته عاطفة الأبوة أن يرفع ولده ويبعده عن الفرس ثم يعود للقراءة، لكنه - واأسفاه - ما إن قام نحو ابنه حتى رأى الظلة تعرج وتمضي نحو السماء حتى اختفت عن ناظريه، فأصبح يحدث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا الأمر العجيب، فقال له -صلى الله عليه وسلم- «ليتك مضيت في القراءة حتى الصباح، إنها السكينة والملائكة جاءت تستمع لقراءتك، ولو بقيت حتى الصباح تقرأ لبقيت مشغولة بالسماع لا تتستر حتى يراها الناس».

5- تعظيم الصحابة لها:
عن هشام بن عروة عن أبيه أنَّ أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- صلى الصبح فقرأ فيها سورة البقرة في الركعتين كلتيهما. [أخرجه الإمام مالك في كتاب الصلاة والطحاوي في شرح معاني الآثار وإسناده صحيح]

وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنَّ أبا بكر قرأ في صلاة الصبح بالبقرة فقال له عمر حين فرغ: كادت الشمس أن تطلع، قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. [أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وعبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في السنن الكبرى، وذكره ابن حجر في فتح الباري وقال: رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح]
عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي الله عنه- أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، ورمى بسبع وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
قال ابن المنير: خص عبد اللَّه بن مسعود -رضي الله عنه- سورة البقرة بالذكر، لأنها التي ذكر فيها الرمي فأشار بذلك إلى أن فعله -صلى الله عليه وسلم- مبين لمراد اللَّه تعالى.

قال ابن حجر: ولم أعرف موضع ذكر الرمي من سورة البقرة، والظاهر أنه أراد أن يقول: إن كثيرًا من أفعال الحج مذكورة فيها منبهًا بذلك على أن أفعال الحج توقيفية وقيل: خص البقرة بذلك لطولها وعظم قدرها وكثرة ما فيها من الأحكام، أو أشار بذلك إلى أنه يشرع الوقوف عندها بقدر سورة البقرة، وفي هذا الحديث بيان لما كان عليه الصحابة -رضي الله عنهم- من مراعاة حال النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل حركة وهيئة، ولا سيما في أعمال الحج.

و الله انا اجد انها له علاج رهيب للكابه والكسل والحسد ففضائلها كثيرةكيف لا وهي من عند ربي ومن كلام ربي


ولا تنسوني من صالح دعائكم فانا محتاجه للدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماأروعك ياسوره البقره   الأحد مارس 28, 2010 3:13 pm

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك أخي على البادرة الطيبة وجعلها الله في ميزان حسناتك .
الدال على الخير كفاعله .باذن الله انا اول المشتركات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماأروعك ياسوره البقره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسلامى ( نسمات الجنة) :: اسلاميات :: قسم القران وعلومه-
انتقل الى: