منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

نسمات الجنة منتدى إسلامى
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جاليوميةبحـثدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اذكار الصباح
الخميس سبتمبر 18, 2014 6:23 am من طرف السلطانة رورو

» تفضل واختبر حفظك للقرآن
الأحد مارس 23, 2014 7:18 am من طرف عبد الرحمان

» تسجيل حضور للجميع (( للتواصل اليومي ))
السبت مارس 22, 2014 7:12 am من طرف عبد الرحمان

» هذا بيان للناس (للشيخ أزهر سنيقرة)
السبت مارس 22, 2014 6:45 am من طرف عبد الرحمان

» طريقة سهلة لتعليم التجويد (( بالصور))
الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:37 pm من طرف fatmaosman

» دموع تبوح بها الصخور
الأحد سبتمبر 15, 2013 4:09 pm من طرف ميساء

» تنبيه هامة جدا يا اخوتي
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:53 am من طرف همس الورود

» التكبير لسجود التلاوة
الخميس فبراير 28, 2013 8:48 pm من طرف عبد الرحمان

» شرف الانتساب لمذهب السلف محاضرة الشيخ فركوس التي ألقاها في بلعباس
الخميس فبراير 28, 2013 8:33 pm من طرف عبد الرحمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث
منتدى

نسمات الجنة الدعوه الى الله

التبادل الاعلاني









شاطر | 
 

 د. الكحلاوي الصهاينة دمروا ثلث اثار فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: د. الكحلاوي الصهاينة دمروا ثلث اثار فلسطين   الجمعة أبريل 30, 2010 11:30 am

د. محمد الكحلاوي أثناء الحوار (تصوير- محمد أبو زيد)









الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب في حوار عن هدم الأقصى:
- المسجد أصبح معلقًا.. العرب متواطئون مع الغرب ضده
- الجدار العنصري دمَّر 27% من الآثار الإسلامية والمسيحية
- الإعلام يمارس التضليل بتصوير "القبة" بأنه المسجد الأقصى
- عام 1925م كان البداية للقدم الصهيونية في القدس الشريف
- لجنة البراق الأممية أثبتت أنه أثر إسلامي وليس صهيونيًّا
- رابع أيام نكسة 67 الصهاينة هدموا 135 بيتًا بـ"حارة المغاربة"
حوار- محمد سعيد:
"إن نسيتك يا أورشليم فلتقطع يدي اليمنى من جسدي وليلصق لساني بسقف حلقي".. ليست مقولة عربية يتغنى بها مسلم يتمنى الدفاع عن شرف الأقصى، بل هي "ترنيمة تلمودية"، يردِّدها متطرف صهيوني يستعد لاقتحام المسجد الأقصى في 16 مارس الجاري؛ امتثالاً لنبوءة توراتية مشوهة؛ لإقامة كنيس الخراب ومجسم الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأسير.
وتأتي تلك الترنيمات كإرهاصات متزامنة مع الاعتداءات المتواصلة ضد المسجد الأقصى، واقتحامه أثناء صلاة الجمعة الماضية، وقبله ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح لما يسمى قائمة "التراث اليهودي"، ليضرب جرس الإنذار وبقوة هذه المرة، ليؤكد أن هناك مخططًا بالفعل لهدم المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس المشرفة، وأن ذلك المخطط بات في مراحله الأخيرة.
وهو المخطط الذي يأتي متزامنًا مع صمت دولي وعربي وإسلامي مريب، وقرار لجنة المبادرة العربية للسلام بفتح خط مفاوضات جديد مع الكيان الصهيوني، ولكن "بطريق غير مباشر"، ومع تسارع عمليات التهويد وطرد أهالي القدس وتفريغ سكانها بهدم أحياء بكاملها، وزيادة رقعة شبكة الأنفاق العنكبوتية تحت المسجد المبارك، والذي تؤكد التقارير الهندسية والعلمية أنه علي وشك الانهيار، وأصبح معلقًا بعد أن تم تفريغ الأرض من تحته بإزالة أساساته.
(إخوان أون لاين) التقى الدكتور محمد الكحلاوي الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب وأستاذ العمارة الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة؛ ليكشف لنا المخطط الصهيوني تجاه المسجد الأقصى والمدينة المباركة والمواقع الأثرية المقدسة بالداخل الفلسطيني المحتل، وما الإجراءات التي اتخذتها المنظمات العربية والإسلامية والعلمية للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية على السواء.
هجمة شرسة


* بداية.. كيف ترى تلك الهجمة الشرسة ضد مدينة القدس، وخاصةً المقدسات الإسلامية، وفي القلب منها المسجد الأقصى؟
** أولاً، أشكر موقعكم المتميز على تلك الاستضافة الكريمة، خاصةً أن مدينة القدس والمسجد الأقصى، يتعرضان الآن لحملة شرسة لا بد معها من وقفة شعبية ورسمية وعلمية.



ثانيًا، إن هذه الاعتداءات الصهيونية الأخيرة والمستمرة منذ عشرات السنين، وبخاصة تجاه الحرم القدسي بشكل عام والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، والتي أخذت صورًا شتى ينفِّذها الكيان الصهيوني، تحت مزاعم البحث عن الهيكل المزعوم، فيقوم تارةً بهدم أحياء عربية بالقدس القديمة، وبخاصة حي المغاربة وما كان يتضمنه من منازل ومساجد ومدارس، وتارةً بهدم مزارات ومقابر إسلامية؛ ليحل محلها متحف يهودي، يُعرف باسم "قافلة الأجيال"، يحكي قصة شعب بني "إسرائيل" في إطار زمني وتاريخي، يعمد إلى تشويه الحقائق وتغيير المفاهيم، وتارة ثالثة بعمل سلسلة من الأنفاق بالجانب الجنوبي والغربي تمتد إلى عشرات الأمتار، بعمق يتراوح ما بين 4 إلى 10 إلى 16 إلى 32 مترًا، وتلك الشبكة العشوائية من الأنفاق التي يجري بعضها تحت أساسات المسجد الأقصى لتصل إلى منتصف الحرم القدسي بجوار قبة الصخرة وغيرها من صور الاعتداءات الكثيرة التي تعكس محاولة ذلك الكيان لزرع نفسه داخل المقدسات الإسلامية، وإيهام الرأي العام العالمي أن له تاريخًا في تلك الأراضي وهو كذبته الأبحاث التاريخية والعلمية, وكذبته حفرياتهم الممتدة من القرن السابع عشر حتى تاريخنا الحالي.
قيمة روحية
* من منظور تاريخي.. وضِّح لنا القيمة الروحية والدينية لمدينة القدس؟
** لعبت مدينة القدس منذ القدم دورًا محوريًّا، تتضاءل دونه بقية الاعتبارات التي تضافرت عبر التاريخ، وتتمثل مكانتها من خلال أهم المراحل التاريخية لحياة السيد المسيح عيسي ابن مريم عليه السلام، فكانت بداية الانطلاق العجيب لبشارة المحبة والعطاء، وبذل الذات في خدمة الأفراد والجماعات، ولتوحيدهم تحت راية الإخاء والتضامن والإسلام الحنيف.
وارتفعت القدس إلى مرتبة القبلة الأولى للمسلمين، بعد إسراء الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم إليها ومعراجه منها إلى السماء، وقد جاء في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)﴾ (الإسراء).
ولم يضعف تحول القبلة مكانة بيت المقدس الدينية عند المسلمين، بل بقيت القدس المدينة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة.
* ولماذا القدس بالذات هي التي تحتل تلك المكانة؟
** مدينة القدس تحتل مكانةً دينيةً فريدةً بين الديانات الكتابية الثلاثة؛ لارتباطها الوثيق بمعتقداتها الأساسية، وبالشخصيات النبوية التي أُوحي بها إليها، وخاصةً أن المسلمين والمسيحيين يكتفون بما توحيه إليهم قراءة كتبهم لسيرة السيد المسيح عليه السلام والنبي محمد صلي الله عليه وسلم وعبر تاريخهم؛ ليضفو على بيت المقدس طابعًا دينيًّا بحتًا، أما اليهود فإنهم ينظرون إلى القدس نظرةً دينيةً وسياسيةً مليئةً بالملابسات وبالادعاءات، وذات أبعاد استعمارية.
تراث عالمي
* وما أهم المعالم الأثرية الدينية داخل أسوار الحرم القدسي الشريف؟
** من أهم تلك المعالم مبنى المسجد الأقصى المبارك بشكله الحالي، ويقع ملاصقًا للسور الجنوبي للحرم القدسي، وقد أنشأه في بداية الأمر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد الفتح الإسلامي عام 15هـ، 636م وكان بالخشب، وأنشأه على أساسات المبنى القديم الذي بناه نبي الله سليمان، وصلَّى فيه النبي صلى الله عليه وسلم إمامًا للرسل والأنبياء في رحلة الإسراء المباركة، وهو أول بناء للمسجد في شكله الحالي، وكان يتسع لثلاثة آلاف مصلٍّ، وأُعيد بناؤه بالحجر لأول مرة في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بن مروان على أصح الأقاويل.
* وماذا أيضًا؟
** بالتأكيد من تلك المعالم قبة الصخرة المشرفة التي تبعد حوالي 280م إلى الشمال منه، والتي أنشأها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 691م، وحائط البراق الذي يشكِّل جزءًا من السور الغربي للحرم القدسي، ويمتد مسافة حوالي 50م بارتفاع 15م.
* ألاحظ كلما أحدثك عن الأثر تحدثني عن التاريخ.. لماذا؟
** نعم.. أنا أنتقل بك وقراء الموقع الكرام من الحديث عن الأثر إلى التاريخ؛ لأؤكد من التاريخ المادي والمعرفي أننا أصحاب الأرض والتاريخ والمجد، وأن محاولات الكيان الصهيوني الأخيرة هي محاولة لزرع نفسه، وسط مقدساتنا ليثبت للعالم أنه من تلك الأرض، وهو ما لن يكون.
* إذن عودة إلى التاريخ.
** تحقيقًا لهذا الارتباط الديني بين هاتين المدينتين قاعدتي النبوة الإسلامية ارتأى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يبني مسجدًا في هذا الموضع لإقامة الصلاة، وترك للمسيحيين كنائسهم ومعابدهم القائمة، واتَّخذ من المكان الذي دخله النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند باب المغاربة داخل الحرم القدسي موضعًا لبناء أول مسجد للصلاة، ثم بني عبد الملك بن مروان الأموي من بعده قبة الصخرة عام 72هـ 691م، كما شيَّد الخليفة الوليد بن عبد الملك المسجد الأقصى على مقربة من الجنوب من قبة الصخرة عام86هـ 705م، ويعتقد البعض أن الخليفة عبد الملك بن مروان قد بنى أيضًا الأقصى عام 74هـ 693م، وقد عنى الخلفاء والسلاطين عبر العصور بترميم وتزيين وتوسيع قبة الصخرة والمسجد الأقصى وما يحتويه الحرم الشريف من زوايا ومدارس وأوقاف.
مخاطر



* ما أبرز المخاطر التي تتعرَّض لها مدينة القدس حاليًّا؟
** القدس تتعرَّض منذ بدايات النكبة عام 1948م وقبلها، إلى سلسلةٍ من التعديات الصهيونية على الممتلكات الثقافية الفلسطينية، خاصةً على المواقع الأثرية والمباني التاريخية، وقد أصبحت هذه التعديات أكثر زخمًا بعد احتلال المدينة في يونية من العام 1967م؛ وذلك في إطار إستراتيجية مبرمجة، وأهداف محددة.
* وما وضع المسجد الأقصى في مخطط التهويد والهدم؟
** يُشكِّل الحرم القدسي الشريف الهدف المركزي لمعظم الجرائم الصهيونية، فهو يشكل نواة مدينة القدس، وهو يقع على قمة الجبل المعروف قديمًا باسم جبل "موريا"، ويطلق عليه الصهاينة اسم جبل البيت "هار هابيت"، والمقصود بالبيت هنا ذلك الهيكل الذي يحاول الصهاينة اكتشاف آثار له منذ قرن من الزمان ولكن بلا جدوى.
والحرم القدسي الشريف يقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة؛ حيث يشكِّل سوره الشرقي وكذلك الجنوبي جزءًا من سور المدينة الشرقي والجنوبي، وهو مستطيل الشكل غير منتظم، يمتد لمسافة 450م من الشمال إلى الجنوب و311م من الشرق إلى الغرب.
اتهامات
* كثير من الاتهامات وجَّهت للدولة العثمانية بالسماح للبعثات الأثرية، ومنهم صهاينة، بدخول فلسطين والحفر في المدينة المقدسة؟
** بالعكس، فالدولة العثمانية كما سجل عالم العاديات والمسكوكات لويس فيليسيان دومولي في مقدمة كتابه (رحلة حول البحر الميت والأرض المقدسة)، والتي قام بها عام 1850م بأن الدولة العثمانية كانت تتشدد في السماح للبعثات الأثرية من إنجليزية وفرنسية وألمانية من حرية التنقيب في الأرض المقدسة، وتفرض عليهم قيودًا مشددةً بهذا الصدد؛ ولذا اشتكى من تلك القيود، ورغب في السفر إلى القسطنطينية عاصمة الدولة العثمانية؛ للحصول على الأذونات اللازمة لمباشرة الحفر والتنقيب، ولكن نتيجة لظروف داخلية سياسية وضغوط خارجية أيضًا تدفق هؤلاء الصهاينة العلماء.
* هل من الممكن أن تسرد لنا بعضًا من أشكال الاعتداءات على المسجد والمدينة المقدسة؟
** من الممكن أن نقسم الاعتداءات، إلى اعتداءات ما قبل 1967م، واعتداءات ما بعد 1967م.
* وما شكل الاعتداءات ما قبل 1967م؟
** لقد تكونت ملامح الأطماع الصهيونية في مدينة القدس منذ العام 1840م تقريبًا؛ حيث طالب اليهود آنذاك ببعض التعديلات في المنطقة، أو الرصيف، الممتد أمام حائط البراق، والمطالبة بتغطية هذا الرصيف ببلاطات من الحجر؛ وحيث إن حائط البراق والمساحة التي أمامه وقف إسلامي مسجل باسم شعيب بن الحسين الأندلسي (أبي مدين)، فلا يجوز التصرف في ذلك شرعًا وقانونًا.
وفي 1917 حاول الإنجليز شراء الممر والدور المجاورة للحائط؛ من أجل توسعة رصيفه، فرفض مفتي القدس آنذاك، وفي عام 1925م اشتد الخلاف حول حائط البراق بين المسلمين واليهود، بعد السماح لهم بزيارة الحائط والصلاة أمامه؛ ما اعتبره السكان العرب تصعيدًا جديدًا، أو محاولة لبقاء دائم في المنطقة المحاطة ببيوت عربية في حارة المغاربة؛ الأمر الذي أدَّى إلى قيام ثورة عارمة، لا في القدس وحدها بل في جميع أنحاء فلسطين.
وفي أغسطس 1929م، شكلت لجنة "البراق"، وتتكون من ثلاثة أعضاء من السويد وسويسرا وإندونيسيا، أثبتت في تقريرها الذي حاز على موافقة الحكومة البريطانية وعصبة الأمم معًا؛ أن البراق أثر إسلامي، وأنه جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي الشريف ومن حق الفلسطينيين فقط.
ما بعد الاحتلال
* وماذا عن الاعتداءات بعد احتلال مدينة القدس عام 1967؟
** بعد أربعة أيام فقط من احتلال القدس، استولى الجيش الصهيوني على مفتاح باب المغاربة، وشرعت الجرافات الصهيونية بهدم 135 بيتًا في حارة المغاربة، وكذلك أزالت مسجدين في الحارة نفسها، ومعظم هذه المباني تعود إلى القرنين 13، 14 الميلاديين، إبَّان العصر المملوكي، وقامت الجرافات بتسوية المنطقة الواقعة أمام حائط البراق لتهيئة ساحة كبيرة للمصلين اليهود أمام الحائط.
* ومتى بدأت الحفريات تحت المسجد الأقصى؟
** منذ احتلال المدينة في العام 1967م تتواصل الحفريات في المنطقة الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى، وتحت أساساته، أملاً في انهياره؛ وذلك لخلق واقع جديد في الحرم القدسي الشريف، وبدأ الصهاينة آواخر 1968م وبدافع توراتي وسياسي وبتمويل من الجامعة العبرية حفريات أثرية تحت أسوار البلدة القديمة، وتحديدًا عند الزاوية الجنوبية الغربية للحرم القدسي الشريف، متجهة شمالاً حتى باب المغاربة، مارة تحت الزاوية الفخرية، ومركز الإمام الشافعي، وتحت أبنية مساكن آل أبي السعود وعلى امتداد 80م، وقد تصدعت على إثر ذلك جميع العقارات الوقفية الإسلامية، وفي العام 1969م وضعت السلطات الصهيونية الحائط الغربي للحرم القدسي الشريف حتى باب المغاربة تحت سلطة الآثار الصهيونية التي بدأت سلسلة أخرى من الحفريات الأثرية في الأرض الملاصقة لحائط البراق أسفل المحكمة الشرعية القديمة؛ حيث وصلت الحفريات إلى عمق حوالي 36م، وقد خاب ظنهم من نتائج هذه الحفريات التي كشفت النقاب عن آثار قصور أموية تعود إلى عهد الخليفة الوليد الثاني (743- 744م).



* وما تداعيات حفر الأنفاق على مباني البلدة القديمة؟
** لقد أدَّت استمرارية الحفريات الصهيونية تحت مباني البلدة القديمة، خاصةً في منطقة الأنفاق، الملاصقة للسور الغربي للحرم القدسي الشريف، إلى تصدع وتشقق المباني التاريخية القائمة هناك؛ وحيث إن ترميم المباني التاريخية يحتاج إلى تقنية معمارية معينة، ومعقدة في نفس الوقت، ونظرًا إلى أن ترميم مثل هذه المباني يحتاج إلى ميزانيات ضخمة قد لا يقدر على تأمينها المواطن الفلسطيني، يأمل الصهاينة أن تصبح هذه المباني غير صالحة للاستخدام؛ ما قد يكون حسب اعتقادهم مقدمة لهجرانها، أو بيعها؛ ما يعني في نهاية المطاف تغييرًا ديموغرافيًّا في البلدة القديمة لصالحهم، ومزيدًا من التهويد للبلدة القديمة.
عصابة لقيطة
* وهل توصل الصهاينة في حفرياتهم إلى نتائج تثبت أي شيء من ادعاءاتهم؟
** لقد أيقن علماء الآثار الصهاينة والأوربيون منذ زمن، واعترف بعضهم علنًا؛ أن الحفريات التي قاموا بها، منذ القرن 17 لم تأتِ بنتائج تُذكر، ولم تستطع حتى تاريخه الربط بين طوبوغرافيا وجغرافيا التوراة، والنتائج المادية للحفريات الأثرية على الأرض، وذلك بالرغم من كل محاولات التضليل وتزييف الكلمة، ومحاولات صبغ نشاطهم الأثري بالقصة التوراتية.
* تواترت في الأيام الماضية عزم مجموعة من الصهاينة وضع حجر أساس كنيس صهيوني" كنيس الخراب" مكان الأقصى، طبقًا لنبوءة توراتية؛ فما حقيقة ذلك؟
** بعد محاولات الصهاينة الفاشلة في إيجاد أي آثار معمارية للهيكل الأول الذي شيد حسب الرواية التوراتية، أو ما يسمى الهيكل الثاني، أو الثالث بحسب التخاريف التوارتية المحرفة قاموا بإنجاز مجسم للهيكل؛ استنادًا إلى وصف المؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيفوس؛ انتظارًا للوقت المناسب الذي يستطيعون فيه تنفيذه على الأرض، فوق جبل موريا التاريخي، الذي يقع فوق قمته الحرم القدسي الشريف، كما ذكرنا سابقًا.
طمس هوية
* ذكرت أن هناك محاولات لطمس الهوية الفلسطينية الإسلامية من خلال تغيير واستبدال أسماء صهيونية بأسماء المواقع والمناطق الأثرية الفلسطينية القديمة؛ هل من الممكن أن توضِّح تلك الجريمة؟
** كما قلت لك في البداية: إن الكيان يحاول زرع نفسه بالقوة في منطقتنا الإسلامية والعربية بإيجاد تراث مصطنع في الأراضي، ومن أمثلة ذلك تغيير اسم جبل الكرمل إلى هارها كرمل، ووادي المغارة إلى ناحال مثاروت، وتل وقاص إلى حاصور، وقرية القحوان إلى شعار هجولان، وتل القاضي إلى دان القديمة، وتل الفخار إلى تل عكا، وقرية حطين إلى كارني هيثم، واعتبار طريق الحج من مكة إلى القدس، إضافةً إلى وادي الأردن وخليج العقبة ومواقع أخرى عديدة تقع خارج نطاق حدود الكيان الصهيوني، مواقع أثرية صهيونية مخالفة في ذلك كل المواثيق العالمية والاتفاقيات الدولية لحماية التراث العالمي والثقافي والطبيعي، بتجنبها ذكر الأسماء التاريخية التي كانت معروفة ومستعملة في سجل المواقع والمباني التاريخية قبل عام 1948م، فضلاً عن وضع بعض آثار مصر ولبنان في الكتيبات السياحية بصفتها آثارًا صهيونية يمكن للسائحين الأجانب زيارتها.
جدار حقد
* وما موقع جدار الفصل العنصري من مسلسل العدوان الصهيوني؟
** من الواضح ومنذ فترة طويلة أن سلطات الاحتلال تريد بناء جغرافيا مقدسة جديدة لدولة الكيان، فالجدار الإسمنتي العنصري نزع هذه المنطقة وفصلها عن الضفة المحتلة، وأصبحت عبارة عن مناطق معزولة غير متصلة جغرافيًّا، فهو يمتد من قرية سالم التي تقع شمال جنين ويستمر بشكل دائري ليغطي منطقة طولكرم وقلقيلية، ثم يمتد جنوبًا حتى يصل إلى رام الله، وعبر طول امتداده في هذه المناطق تبيَّن أنه أتى على المواقع الحضارية الموجودة فيها.
* وما تأثيره على الجغرافيا المقدسة لفلسطين، وخاصةً القدس والضفة ومناطق 48؟
** الكيان الصهيوني يريد من ذلك الجدار فرض منطقة مقطوعة من الضفة الغربية بنسبة 33% وهي الحزام الواقي للمنطقة التي أطلقوا عليها اسم القدس الكبرى، كما يسعى الكيان لفرض واقع أطلقت عليه اسم (الجغرافيا المقدسة) أي أن المقدس يزرع في الأرض، والجدار هو أحد أنماط هذه الجغرافيا المقدسة، بالإضافةِ إلى ذلك توفير السيطرة على الوديان المهمة في كلٍّ من منطقة القدس ومنطقة نابلس، وهذه الوديان تتمتع بمخزون من المياه المعدنية مثل (وادي المالح) ووديان ذات مناطق طبيعية مثل وادي الفارعة ووادي الزومير.
* هل معنى ذلك أن الترويج للجدار باعتباره قضية إنسانية محاولة للتعتيم على قضايا أخطر؟
** بكل تأكيد من خلال تفكيك بنية المشهد الحضاري واستخدام الأراضي التاريخية القائمة على جانبي الجدار؛ حيث تم تحديد العشرات من المواقع والمعالم الأثرية الواقعة على جانبي الجدار، والتي سوف تتأثر من بنائه، فعلى مسافة ألف متر فقط يبلغ عدد المواقع والمعالم الواقعة من على جانبي الجدار حوالي 2921؛ أي ما نسبته 27.6% من المجموع العام، والذي يبلغ 10583؛ ما يعني أنها سوف تضيع نتيجة ذلك الجدار.
تغير ديمغرافي
* وماذا عن التوزيع الديمغرافي للقرى الفلسطينية؛ هل هناك تأثير عليها؟
** بالتأكيد له تأثير كبير للغاية، فذلك الجدار يسهم في تفكيك القرى التقليدية الفلسطينية والمدن التاريخية عن محيطها التاريخي، وأنه في محيط ألف متر من على جانبي الجدار، تصل عدد القرى التقليدية والمدن التاريخية المتضررة حوالي 92 أي ما نسبته 27% من المجموع العام، إضافةً إلى تدمير الآلاف من الحقول الزراعية التاريخية المنتشرة في هذه القرى؛ ما يعني تدمير نظام تاريخي لاستخدامات الأراضي المنتشرة على جانبي الجدار، وإجراء عملية فصل قسرية بين الحقول التاريخية الزراعية التابعة لهذه القرى.
بالإضافة إلى إسقاط حق إدارة المواقع والمعالم الأثرية والتقليدية القائمة خلف الجدار، وارتفاع وتيرة أعمال التنقيب الأثري غير القانوني والاتجار غير المشروع بالمواد الحضارية في المعازل.
* الآثار علم يبحث عن الماديات التي تثبت جذور الإنسان التاريخية، هل استطاع الكيان الصهيوني تحويل وتغيير ذلك المفهوم؟
** بلا شك؛ لأن اللوبي الصهيوني قد امتد في أواصر العلوم كما هو في السياسة، حيث تحوَّل علم الآثار عندهم إلى علم توراتي ونبوءات وخرافات وحقائق علمية لا تناقش، وعلى الجميع أن يصدق بلا جدل.
نهب منظم
* نعود للحفريات تحت الأقصى؛ هل تتم بشكل عشوائي أم منظم؟
** في البداية كانت عشوائية، ولكن بعد احتلال القدس في 1967م أصبحت أكثر تنظيمًا وممنهجة؛ حيث باشرت جمعية- تُدعى "كشف إسرائيل" بدعم أمريكي- دعم مشروع بنيامين مازار الأستاذ في الجامعة العبرية، بهدف الكشف عن "الطبقات الدنيا" لما يسمى للهيكل ومنذ عام 1968م وحتى 1986م مرت الحفريات الصهيونية بتسع مراحل تركزت كلها حول الحرم القدسي الشريف وتحته دون نتيجة، وأصبحت هذه الحفريات خطرًا يهدد الحرم القدسي الشريف بالتصدع والانهيار كمقدمة لهدمه، وإقامة ما يسمى "الهيكل الثالث" مكانه.
* وهل خرجت بأي نتيجة تُذكر؟
** حاول الإعلام الصهيوني إثارة ضجة حول نفق تمَّ اكتشافه وتوظيفه في أسطورة البحث عن الهيكل، وخاصةً نوعية الحجارة، غير أن مائير بن دوف وهو عالم يهودي، قال: إن هذا النفق معروف منذ 110 سنوات، وهو النفق الذي كان تشارلز وارين قد كشفه ما بين باب السلسلة وباب القطانين، وهو عبارة عن جزء من شبكة أقنية مائية أُقيمت في عهد الصليبيين، ولم تكن تلك الأقنية سرية، بل هي معروفة، وأما الحجارة فهي من نوع نفس الحجارة المستخدمة في قباب ساحة الصخرة المشرفة، وخاصةً قبة الرياح، فلا معنى لهذا الكشف، ولا توجد أية دلالة أثرية هيكلية له.
جرائم إنسانية
* هل نستطيع إعداد قائمة بالجرائم الصهيونية تجاه المقدسات والمواقع الأثرية العربية والإسلامية؟
** بالتأكيد، فالكيان الصهيوني له باعٌ في تلك الجرائم، منها هدم حي المغاربة، وتحويل المتحف الفلسطيني إلى مقر لدائرة الآثار الصهيونية، ونهب ما به من آثار، والقضاء على أي أثر كنعاني فلسطيني، ومحاولات لحرق المسجد الأقصى وتحطيم قناديل الزيت والشموع، وكذلك إحراق الكتاب المقدس على جبل الزيتون وإحراق 4 مراكز مسيحية أثرية بالقدس.



كما تم سرقة تاج السيدة العذراء من كنيسة القيامة، وحفر الأنفاق أسفل الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وتعرض جزء كبير منه لخطر التصدع والانهيار، كذلك حفر أنفاق أسفل المحكمة الشرعية في القدس التي تعد من أقدم الأبنية التاريخية هناك، وكذلك أسفل الأبواب الخمسة من أبواب الحرم القدسي الشريف، وهي باب السلسلة- باب المطهرة- باب القطانين- باب الحديد وباب علاء الدين البوصيري؛ لأن مرور هذه الأنفاق أسفل تلك المباني يؤثر عليها ويعرضها لخطر التصدع والانهيار، كما حدث في عددٍ من الأبنية، وهي الجامع العثماني ورباط كرد والمدرسة الجوهرية والمدرسة المنجيلية والزاوية الوفائية وبيت الشهابي.
* وماذا عن باقي المدن الفلسطينية؟
** من تلك الجرائم المنتشرة في بيت لحم ونابلس والخليل، ففي نابلس تم تدمير منشآت أثرية تعود إلى العهد العثماني مثل بعض الخانات وحمام قديم يعود إلى القرن الثامن عشر وبعض معاصر للزيوت وعدد من القصور التاريخية المتميزة، كما تم نسف باب جانبي لكنيسة المهد ببيت لحم وتفتيت الموزاييك الخاص بكنيسة المهد، وتدمير لمبان تاريخية عديدة منها جامع الخضرة والجامع الكبير والكنيسة الأرثوذكسية في حي الياسمين، إضافةً إلى ستين بيتًا تنتمي إلى مراحل تاريخية مختلفة بُنيت كلها خلال الفترة من عام 1500 إلى 1900م، وتدمير معاصر للزيوت يتراوح عمرها ما بين 300- 500 عام تدميرًا شاملاً وتدمير ثلاث معاصر أخرى تعود إلى نفس الفترة تدميرًا جزئيًّا، وتدمير سبعة ينابيع مياه رومانية ومبنى البلدية وتمثال ظافر المصري.
تواطؤ
* كيف تقيم التحرك العربي والإسلامي في الوقت الحالي؟
** للأسف كل هذه الصور من الاعتداءات الممنهجة من قبل قوات الاحتلال على مرأى ومسمع من العالم بأسره، الذي يقدم اعتراضاته على استحياء، بينما العالم الإسلامي والعربي يبدو، وكأنه يشارك العالم الغربي في مؤامرته على المقدسات.
* ما الدور الواجب على الأنظمة العربية والإسلامية والهيئات التراثية والإسلامية للحفاظ على هذه المقدسات؟
** لن أقول أكثر مما قلته في السابق إنه على الأنظمة العربية والإسلامية القيام بواجبها المنوط بها في الحفاظ على المقدسات، وإدراج قضية القدس والمسجد الأقصى على أولوية مؤتمر القمة العربية المزمع إقامته نهاية الشهر الجاري في ليبيا، وضرورة اتخاذ منظمات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمة العربية للثقافة والعلوم إجراءات لحماية المقدسات العربية من الخطر الصهيوني، واتخاذ خطوات جادة وعاجلة بالتنسيق مع منظمة اليونسكو والأليسكو واليوسيسكو لإعداد قوائم تمهيدية لجمع التراث الفلسطيني ورفعه لتسجيله بقائمة التراث العلمي، وضرورة سد الأنفاق تحت المسجد الأقصى، والعمل على جمع الوثائق المقدسية والخراط المساحية من أجل إعداد ملف تاريخي وأثري يدعم أحقية الشعب الفلسطيني.
* هل يعني تواصل الاعتداءات أن هناك توطؤًا داخل منظمات دولية تجاه ما يحدث في الأقصى؟
** انظر معي إذا كانت المؤسسات العالمية المعنية بالحفاظ على التراث كاليونسكو التي أقامت الدنيا ولم تقعدها على التماثيل البوذية في أفغانستان، ووقف العالم بأسره، مستنكرًا هذا الفعل وموجهًا للإسلام وللمسلمين أصابع الاتهام على تلك البربرية التي يتعاملون بها مع التراث الإنساني، كانت يجب أن تتحرك أيضًا مع الأقصى الذي يتعرض لحملةٍ من النسيان، وتقام الجدران العازلة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد، والذي يخول للكيان الصهيوني بناء جغرافية جديدة ويحجب خلفه أكثر من 10 آلاف موقع أثري يحاول جاهدًا وضعها ضمن قائمة تراثه اليهودي.
وهو ما ظهر أثناء قضية استخدام "حوامض كيماوية" أثناء عمليات الهدم والحفر تعمل على تفتيت الصخور، وتنتقل إلى الأساسات عبر مياه الأمطار والرطوبة؛ مما يؤدي لتصدع أعمدة الأقصى دون أن يحرك اليونسكو ساكنًا.
* وماذا عن محاولات التضليل الإعلامي التي دائمًا ما تُحذِّر منها، خاصةً في أماكن المقدسات؟
** التضليل الإعلامي وصل إلى تزييف التاريخ، وأبرز ذلك التضليل تقديم قبة الصخرة بوصفها هي محور الحرم القدسي، غافلين أن المسجد محور ارتكاز لدى قوة الاحتلال، بحيث أصبح كثير من المسلمين يعرفون صورة قبة الصخرة أكثر ما يعرفون صورة المسجد الأقصى، وفي هذا الخلط العمد يترتب عليه سوء فهم وسوء تقدير وسوء نتيجة.
* وما دور اتحاد الأثريين العرب في تلك الهجمة الشرسة على المقدسات؟
** الاتحاد قام بفعاليات كثيرة منها إصدار بيانات عاجلة للأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية واليونسكو، وإقامة العديد من المؤتمرات والندوات بالتعاون مع جامعة الدول العربية والايسيسكو، ودعا مؤخرًا جامعة الدول العربية والمجلس الأعلى للآثار المصري لعقد اجتماعات طارئة شارك فيها رؤساء هيئات الآثار في الوطن العربي، لرصد كل تحرك يقوم به الكيان الصهيوني وكشف مخططاتها الرامية إلى هدم المسجد وإحلال الهيكل المزعوم محله، وإعداد تقارير توضح قصة الاعتداءات كاملة، وتقديم مشروع الحماية الدولية لحين انتهاء العدوان وانجلاء الاحتلال.
* في النهاية كيف ترى قضية الأقصى والقدس الفترة القادمة؟
** للأسف ودون نظرة مأساوية كما يعتقد البعض، فأنا أرى الوضع صعبًا للغاية، بل إنه يُذكرني بقرطبة وطليطلة وسقوط الأندلس، فرغم أن الكيانات العربية وقت سقوط الأندلس كانت قويةً في مصر والعراق والمغرب العربي، والدولة العثمانية إلا أنها مدن سقطت وضاع تاريخ الأجداد، أما الآن فالظرف أصعب، فكما ترى الهوان والذل والانحطاط والتبعية، فكيف يكون حال القدس والأقصى إذن، ولكني لا زلت أرى أن هناك بصيص أمل، وكلي رجاء من الله عز وجل أن يبعث جيل شاب يحمل هم الأقصى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلعت
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 3129
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: د. الكحلاوي الصهاينة دمروا ثلث اثار فلسطين   الجمعة أبريل 30, 2010 12:39 pm

اخواني المسلمين في فلسطين اعانكم الله واجاركم في مصابكم وباذن الله النصر قاااااااادم












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د. الكحلاوي الصهاينة دمروا ثلث اثار فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسلامى ( نسمات الجنة) :: قسم فلسطين في القلب-
انتقل الى: