منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

منتدى اسلامى ( نسمات الجنة)

نسمات الجنة منتدى إسلامى
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جاليوميةبحـثدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اذكار الصباح
الخميس سبتمبر 18, 2014 6:23 am من طرف السلطانة رورو

» تفضل واختبر حفظك للقرآن
الأحد مارس 23, 2014 7:18 am من طرف عبد الرحمان

» تسجيل حضور للجميع (( للتواصل اليومي ))
السبت مارس 22, 2014 7:12 am من طرف عبد الرحمان

» هذا بيان للناس (للشيخ أزهر سنيقرة)
السبت مارس 22, 2014 6:45 am من طرف عبد الرحمان

» طريقة سهلة لتعليم التجويد (( بالصور))
الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:37 pm من طرف fatmaosman

» دموع تبوح بها الصخور
الأحد سبتمبر 15, 2013 4:09 pm من طرف ميساء

» تنبيه هامة جدا يا اخوتي
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:53 am من طرف همس الورود

» التكبير لسجود التلاوة
الخميس فبراير 28, 2013 8:48 pm من طرف عبد الرحمان

» شرف الانتساب لمذهب السلف محاضرة الشيخ فركوس التي ألقاها في بلعباس
الخميس فبراير 28, 2013 8:33 pm من طرف عبد الرحمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث
منتدى

نسمات الجنة الدعوه الى الله

التبادل الاعلاني









شاطر | 
 

 سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الرحمان
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الإثنين مارس 28, 2011 11:05 am



{ ( سلفيون لا مداخلة ) لشيخنا الفاضل / عماد الدين بن فراج - حفظه الله - }








سَلَفِيُّونَ لاَ مَدَاخِلَة؟!




[center]كتبها



[size=21]عِمَادُالدِّيِِن بْنُ فَرَّاَج
[/size]





بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ ..... أما بعد:
فمن سنن الله الجارية في خلقه، أنه تعالى- ما أرسل نبيًا إلا وعاداه قومه ونبذوه، وبالباطل لمزوه، مصداقًا لقوله: "وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا".
ولما أرسل محمدًا -صلى الله عليه وسلم-
للخلق ليدعوهم إلى عبادة الله وحده ويخرجهم من الظلمات إلى النور قال
الكافرون: إنما يريد محمد أن يفرق شملنا ويشتت جمعنا، وقالوا عنه: إنه
ساحر، وإنه كاهن، ووصفوه بكل قبيح؛ وهو -صلى الله عليه وسلم- فرق بين الحق
والباطل، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون.

وهكذا أهل البدع والأهواء في
كل زمان ومكان- يطعنون في كل من يريد الإصلاح، وينبذونه بالألقاب السيئة،
ويثيرون حوله الشبهات، ويحذرون منه كي ينفروا الناس ويبعدوهم عنه.([1])

قال الإمام أبو عثمان الصابوني رحمه الله-(عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص169-170): "رأيت أهل البدع في هذه الأسماء التي لقبوا بها أهل السنة ولا يلحقهم شىء منها فضلًا من الله ومنّة، سلكوا معهم مسلك المشركين لعنهم الله
مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنهم اقتسموا القول فيه، فسّماه بعضهم
ساحرًا وبعضهم كاهنًا، وبعضهم شاعرًا، وبعضهم مجنونًا، وبعضهم مفتونًا،
وبعضهم مفتريًا مُختلقًا كذابًا، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- من تلك
المعائب بعيدًا بريئًا، ولم يكن إلا رسولًا مصطفىً نبيًا، قال الله -عز
وجل-: "انظُرْ كَيْفَ ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلًا". وكذلك
المُبتدعة
خذلهم
الله- اقتسموا القول في حملة أخباره، ونقله آثاره، ورواة أحاديثه،
المقتدين به، المهتدين بسنته، المعروفين بأصحاب الحديث، فسمّاهم بعضهم
حشويّة وبعضهم مشِّبهة وبعضهم نابتة، وبعضهم ناصبة، وبعضهم جبريّة، وأصحاب
الحديث عصامة من هذه المعايب، بريئة زكية نقية، وليسوا إلا أهل السنة
المضيَّة، والسيرة الرضية، والسبل السوية، والحجج البالغة القوية".اهـ

وقال العلامة عبداللطيف بن عبدالرحمن آل
الشيخ (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 3/111): "من عادة أهل البدع إذا
أفلسوا من الحجة وضاقت عليهم السبل تروحوا إلى عيب أهل السنة وذمهم، ومدح
أنفسهم".اهـ

ومن ذلك ما حدث في زماننا هذا؛ عندما نبغت
نابغة حادت عن الحق والصواب، فأطلقوا ألسنتهم في أهل الحق الذين يدعون
الناس إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة؛ سبًا وطعنًا وتجريحًا وتشويهًا،
لا لشئ إلا لأن ما يدعون إليه لا يوافق أهواءهم، فالدعوة السلفية
بفضل
الله تعالى – زلزلت أركان المبتدعة وبينت زيفهم وأظهرت عوارهم؛ وأهل
الأهواء ما زالوا في باطلهم يركضون، وعن سادتهم وقادتهم ينافحون، وفي سبيل
ذلك يحاربون أهل الحق بشتى الطرق والوسائل ومن ذلك لمزهم إياهم بأنهم
مداخلة!! أو مدخلية.

ونحن لن نناقشهم في جواز هذه التسمية من
عدمها، وأن هذا من باب التنابز بالألقاب وهو غير جائز؛ لأنهم سيقولون: بل
هذا من باب التصنيف أو التعريف، وهو جائز عندكم.

لكننا سنسألهم قائلين: لماذا أطلقتم عليهم هذا الاسم واعتبرتموهم فرقة؟! بل أضر الفرق الإسلامية على مر عصورها؟!
مع أن الفرقة الضالة كما هو معلوم- هي التي تخالف الفرقة الناجية في معنى كلي في الدين وقاعدة من قواعد الشريعة، أو في جزيئات تصلح إن اجتمعت أن تكون أصلًا.
هل لأنهم انفصلوا عن جماعة المسلمين؟
أم لأنهم جاءوا ببدعة في الدين؟
أم لأنهم خالفوا إجماع المسلمين في ما هو معلوم بالضرورة من الدين؟
أم ماذا؟
وما هو الأصل، أو الفروع المتكاثرة، الذي خالف فيه هؤلاء المداخلة!!- حتى جعلتموهم فرقة؟! نبئونا بعلم إن كنتم صادقين؟!
الحق أنه لا هذا ولا غيره؛ إنما لمزتموهم بذلك لأنهم تكلموا في قطبكم وسيدكم؛([2]) فهذه هي الحقيقة التي لا مفر لكم منها، فسيد عندكم الإمام المعصوم الذي لا يخطئ، وإن أخطأ فخطؤه مغمور في بحار حسناته!
فإن قلتم: لا والله، بل
هو بشر يخطئ ويصيب لكننا لا نرضى الظلم والجور، وأنتم ظلمتم سيدًا حين
بدعتموه؛ بل كفرتموه! ونحن لا نرضى بظلم رجل من آحاد المسلمين فكيف بمن
نافح عن دينه ودعا إلى الله في زمن عم فيه الجهل؛ وقدم دمه وماله في سبيل
ذلك ثم صدرت منه هفوات، فأين العدل والإنصاف؟

قلنا: أحسنتم في قولكم: إن
سيدًا بشر يخطئ ويصيب، وأسأتم إذ قلتم: أننا كفرناه! لأنه لا يعلم عن أحد
من أهل العلم المعاصرين أنه كفّره؛ وعلى كل حال فنحن نمهلكم سنة لتأتونا
بشئ عن أحد من أهل العلم المعتبرين يفيد ذلك
.

أما قولكم: إننا
بدعناه فنعم، وماذا يضيرنا في ذلك؟ فإن كان علماؤنا بدعوه طبقًا للقواعد
الشرعية فليسعكم الشرع كما وسعنا، فإنه حاكم علينا وعليكم، فلم تنقمون
علينا إذًا؟؛ وقد بدع السلف من هو خير من سيد، فهل تطلبون منا ألا نبدع من
فسر كلام الله بالموسيقى، وقال
بخلق القرآن، وبوحدة الوجود، وعطل الصفات الإلهية، وأساء لأنبياء الله، ولصحابة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وكفر المجتمعات المسلمة، واعتبر مساجد المسلمين معابد جاهلية. وغير ذلك من طوامه وأوابده! أم ماذا؟ إلا إن كان صاحب هذه الأقوال عندكم- لم يخطئ، ولا يستحق التبديع!!
وما ذكرتم من جهاده وبذله نفسه في سبيل
ذلك، ومن أنه تقلد الدعوة في زمان لم يكن فيه علماء؛ فحري أن نعتذر له؛
ويكفي أنه كان على ثغرة، فرحمه الله رحمة واسعة وغفر له،([3]) فائذنوا لنا أن نطلعكم على شئ من جهاده المزعوم.

فمن ذلك طعنه فى أمير المؤمنين عثمان -رضي الله عنه- وجعل عهده فجوة بين عمر وعلي -رضي اللهعنهما- (العدالة ص 159- 16[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].
وقوله: "في
وسط هذا الروع الذي يبثه ذلك العرض العسكري الذي تشترك فيه جهنم بموسيقاه
العسكرية المنتظمة الدقات المنبعثة من البناء اللفظي الشديد الأسر وبين
العذاب والوثاق النموذجي يقال لمن آمن "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة .... الآية" .... إلى أن يقول: والموسيقى حول المشهد مطمئنة متموجة رخية في مقابل تلك الموسيقى القوية العسكرية".اهـ
(التصوير الفني ص 97- 9[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].
وقوله: "إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة، ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة اللهوالفقه الإسلامي".اهـ(الظلال: 4/2122).
وقوله: "البشرية
بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها
كلمة لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، هؤلاء أثقل إثمًا وأشد عذابًا
يوم القيامة، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد من بعد ما تبين لهم الهدى، ومن
بعد أن كانوا في دين الله".اهـ
(الظلال: 2/1057).
وقوله: "إن
معاوية وزميله عمرًا لم يغلبا عليًا لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر
منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل
سلاح وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع، وحين يركن معاوية وزميله
إلى الكذب والغش والنفاق والرشوة وشراء الذمم، لا يملك علي أن يتدلى إلى
هذا الدرك الأسفل، فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح".اهـ
(كتب وشخصيات ص 242).
وقوله: "الآن
ينبغي أن تتولى الجماهير الكادحة المحرومة المغبونة المصطلحات الشيوعية
والاشتراكية والثورية نفسها قضيتها بيدها ... إن أحدًا لن يقدم لهذه
الجماهير عونًا إلا نفسها، فعليها أن تعنى بأمرها".اهـ
(معركة الإسلام والرأسمالية ص 113)
وقوله: "وأنا أجهر بهذه الحقيقة الأخيرة، وأجهر معها بأنني لم أخضع في هذا؛ لعقيدة دينية تغل فكري عن الفهم".اهـ(التصوير الفني ص 51)
وعلق على رواية غير مسندة لخطبة المنصور
العباسي فى القرن الثاني فقال: "وبذلك خرجت سياسة الحكم نهائيا من دائرة
الإسلام وتعاليمه".اهـ
(العدالة الاجتماعية ص 16[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ووصف الذين زعم
أن عثمان آثرهم بالعطاء من الصحابة والتابعين فى القرن الأول قائلًا:
"وتنحل نفوس الذين لبسوا الإسلام رداء ولم تخالط بشاشته قلوبهم".اهـ
(العدالة ص161)
ووصف الذين ثاروا
عليه -رضي الله عنه- بأنهم أقرب إلى روح الإسلام!! وقال: "تثور نفوس الذين
أُشربت نفوسهم روح الدين إنكارًا وتأثمًا".اهـ
(المصدر السابق)
فهذا غيض من فيض من جهاده وبذله وتضحيته؛
ومما ينبغي التنبه له أن سيدًا كان في زمان يعج بعلماء كبار سلفيين بخلاف
ما يقوله أنصاره- وإلا فأين كان محمد حامد الفقي، وأحمد محمد شاكر،
وعبدالرحمن الوكيل، ومحمد خليل هراس، ومحمد عبدالرزاق حمزة، وصادق عرنوس،
وأبي الوفاء درويش، وعبدالظاهر أبي السمح، وعبدالرزاق عفيفي، وغيرهم؟

فإذا كان الأمر كذلك وأنكم نقمتم عليهم
بسبب كلامهم في (سيد) وتحذيرهم منه، فإن من له اليد الطولى في ذلك هو فضيلة
الشيخ العالم ربيع بن هادي بن عمير المدخلي
وفقه الله تعالى- فهذا الرجل المجاهد
وفقه الله للرد على أهل البدع والأهواء فهب نصيحة للخلق وإحقاقًا للحق
وإبراءً للذمة في بيان أخطاء "سيد" الشنيعة، وأقواله البشعة الفظيعة
المخالفة للكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة؛ بالدليل والبرهان وبغير تقول ولا
بهتان، إضافة إلى كلامه عن الفرق المعاصرة كالتبليغ والإخوان والسروريين
والقطبيين وغيرهم،([4])
محذرًا ومبينًا البدع والضلالات التي حوتها هذه الجماعات، وتكلم عن رموزهم
القدامى والمعاصرين فبين عوارهم وهتك أسرارهم وأظهر للناس بعدهم عن السنة
وافتقادهم للعلم الشرعي وكيف تلبسوا ببدع شتى، وعلى رأس هؤلاء فتنة العصر
"سيد قطب" فهذا الرجل الذي تلبس بكبار البدع وصغارها وأفسد في الدين وخالف
سبيل المؤمنين، تكلم عنه الشيخ ربيع في غير ما مؤلف من مؤلفاته، تكلم عن
طوامه وبدعه، وخاطب العقلاء من هذه الأمة الذين عندهم مسكة من دين وعقل
وغيرة على الإسلام والمسلمين أن يحذروا هذا الزائغ الضال، وأن يعتبروا بما
جرى وكان، من انتشار فكر التكفير وفشو القتل والتفجير، وكيف صارت المجتمعات
المسلمة بين عشية وضحاها -بسبب فكره المنحرف- مجتمعات جاهلية؟!

فشكره كل سلفي غيور قائلًا: جزاك الله
خيرًا من معلم خير وناصح أمين، سددت ثغرة وقمت بالواجب خير قيام واقتديت
بالسلف الصالح الذين طبقوا هذا الأصل -ألا وهو الرد على المخالف-، فأظهرت
للناس حقيقة "سيد" حتى لا يغتر أحد به ويقع في براثنه.

فهل يلام الشيخ ربيع لأنه ذب عن الشريعة؟!
هل يلام لأنه رد على المخالفين؟!
هل يلام لأنه تكلم بالحق ونصح الخلق؟!
إن ربيعًا لو رد على أحد غير "سيد" للهجت
الألسنة بشكره؛ أما وقد تكلم في قطبكم وسيدكم فهيهات!! فليس له إذًا إلا
الطعن واللمز والتجريح والغمز!

فهؤلاء السبابة
-أتباع كل ناعق ومن شايعهم- ساءهم ما فعله الشيخ ربيع بسيدهم، ولسان حالهم
يقول: كيف؟! سنين عديدة ونحن ننسج حول سيد هالة عظيمة حتى لقد ترسخ في
أذهان كثير من الشباب أنه الرجل الذي قدم دمه وفكره وقلمه في سبيل الدعوة،
هذا (الشهيد!!) الذي ما تكلم أحد في تقرير لا إله إلا الله كما تكلم هو!
هذا البطل! هذا الإمام! الذي وقف في وجه الطاغوت! والكثير من هذا الدجل
والهراء والتدليس والتلبيس على شباب المسلمين.

فهذه القوة العظمى "سيد قطب" التي صنعها
هؤلاء، حطمها ربيع -بحول الله وقوته- فماذا يتبقى لدى القوم إذًا؟ الرجل
الذي ما برحوا يصنعون مجده المزعوم يصير بين عشية وضحاها سرابًا؟!

فهرعوا يدافعون عنه و ينافحون، وبالباطل
على ربيع يتقولون، بل وعلى كل من يتناول سيدًا بنقد أو تجريح، ومن ثم
تذكروا شبه أسلافهم الأولين من أهل الإفك والبهتان والكذب والهذيان،
فوجدناهم يقولون: هؤلاء أهل الجرح والتجريح، المداخلة العملاء أتباع ربيع
الذي يطعن في العلماء؟!!
وصدق الإِمَامُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ إذ يقول: "عَلاَمَةُأَهْلِالْبِدَعِ الْوَقِيعَةُ فِي أَهْلِالأَثَر".اهـ
ومن ثم جعلوا يطعنون في ربيع حتى يصرفوا
الشباب عنه وعن كتاباته ونحن نقول: دعكم من ربيع وعليكم بما كتب ربيع هل
أخطأ ربيع على سيد في سطر؟ هل تقول عليه في نقل؟ اللهم لا؟!!

وهم يعرفون قبل غيرهم أنهم كذابون، لكن ما العمل وكيف الحيلة وهم مفتونون بسيد الذي فاق عندهم مكانة الأنبياء،([5]) ولا تتعجب -أخي طالب الحق-!! فسيد تناول ثلاثة من الأنبياء بقالة سوء (داود وسليمان وموسى عليهم
السلام-) فهل سمعت أحدًا هب للدفاع عن أنبياء الله ورسله؟!!! هل سمعت
أحدًا نادى على سيد بالطغيان والبهتان؟!!! كلا والله؛ لأن أنبياء الله
ورسله -صلى الله عليهم وسلم- لا بواكي لهم! أما سيد فبواكيه كُثر؛ وإنا لله
وإنا إليه راجعون.

وإني أستحلف كل منصف غيور؛ لو أن سيدًا سب أبا أحدكم وأمه أكان يسكت عنه ويغض الطرف عن سوءته؟
كلا والله، لكن هذا الضال المنحرف سب ثلاثة
أنبياء وبعضًا من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- فهل سمعتم بأحد رفع
عقيرته على سيد؟! حاشا وكلا، لماذا؟ للهالة المقدسة التي نسجها الإخوان حول
سيد، فسيد صناعتهم التي يأكلون بها الشباب الغر الساذج.

ويذكرني موقف هؤلاء بموقف مشابه في زمان ابن عربي الطائي النكرة؛ فهذا الرجل الذي لا يشك في ضلاله وانحرافه عن الإسلام مسلم وهبه الله نعمة العقل والفهم- حتى لقد كفره علماء الشريعة وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه
الله- ومعه ذلك وجدنا من ينافح عنه ويدافع! بل ويصفه بأنه الشيخ الأكبر
والكبريت الأحمر!! وفي المقابل يطعن في ابن تيمية ويصفه بالضلال!

فهذا ابن حجر الهيتمي يقول عن ابن عربي صاحب وحدة الوجود: "الذي أثرناه عن أكابر مشايخنا العلماء الحكماءالذينيُستسقى بهم الغيث،وعليهم المعولوإليهم المرجع في تحرير الأحكاموبيان الأحوال والمعارف والمقاماتوالإشارات، أن الشيخ محي الدينبن عربي؛من أولياء اللهتعالى العارفين ومن العلماء العاملين، وقد اتفقوا على أنه كان أعلم أهل زمانه،بحيث أنه كان في كل فن متبوعًا لا تابعًا، وأنه في التحقيق والكشف والكلام علىالفرق والجمع بحر لا يجارى، وإمام لا يغالط ولا يمارى، وأنه أورع أهل زمانهوألزمهم للسنة وأعظمهم مجاهدة حتىأنه مكث ثلاثة أشهر علىوضوء واحد، وقس على ذلك ما هو من سوابقه ولواحقه، ووقع له ما هو أعظم منذلك، ومنه أنه لما صنف كتابه الفتوحات المكية وضعه على ظهر الكعبة ورقًا من غيروقاية عليه فمكث على ظهرها سنة لم يمسه مطر ولا أخذ منه الريح ورقة واحدةمعكثرة الرياح والأمطار بمكة،فحفظ
الله كتابه هذا من هذين الضدين دليل أي دليل، وعلامة أي علامة، على أنه
تعالى قبل منه ذلك الكتاب وأثابه عليه، وحمد تصنيفه له".اهـ

وفي المقابل يقول عن شيخ الإسلامابن تيمية -رحمه الله-: "ابنُ تَيْمِيَّةَ عَبْدٌ خَذَلَهُ اللهُ وَأَضَلَّه، وَأَعْمَاهُ وَأَصَمَّهُ وَأَذَلَّه، وبذلك صَرَّحَ الأئِمَّةُ الَّذِينَ بَيَّنُوا فَسَادَ أَحْوَالِهِ، وَكَذِبَ أَقْوَالِهِ".اهـ
وقال: "والحاصل أنْ لاَ يُقَامَ لِكَلاَمِهِ وَزْن، بَلْ يُرْمَى في كُلِّ وَعْرٍ وَحَزْن،وَيُعْتَقَدَ فيهِ أَنَّهُ مُبْتَدِعٌ ضَالٌّ ومُضِّلٌّ، جَاهِلٌ غَالٍ عَامَلَهُ الله بِعَدْلِهِ وَأَجَارَنَا مِنْ مِثْلِ طَرِيقَتِهِ وَعَقِيدَتِهِ وَفِعْلِهِ، آمين".اهـ
وقال: "وإياك أنْ تُصْغِيَ إِلَى ما في كُتُبِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَتِلْمِيذِهِ ابْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِوَغَيْرِهِمَا مِمَّنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ الله عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ، وَكَيْفَ تَجَاوَزَ هَؤُلاَءِ الْمُلْحِدُونَ الحْدُودَ، وَتَعَدَّوُاالرُّسُومَ وَخَرَقُوا
سِيَاجَ الشَّرِيعَةِ وَالحقِيقَةِ، فَظَنُّوا بِذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلَى
هُدى من ربهم وَلَيْسُوا كَذَلِكَ، بَلْ هُمْ عَلَى أَسْوَأِ الضَّلاَلِ،
وَأَقْبَحِ الْخِصَالِ، َأَبْلَغِ الْمَقْتِ وَالْخُسْرَانِ وَأَنْهَى الْكَذِبِ وَالْبُهْتَانِ، فَخَذَلَ الله مُتَّبِعَهُمْ وَطَهَّرَ الأَرْضَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ".اهـ
فكما وُجد من يدافع عن "ابن عربي" القائل: "إن الذين عبدوا العجل ما عبدوا غير الله". وُجد كذلك من يدافع عن "سيد قطب" الذي قال:"ولابد
للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من
المسيحية والشيوعية معًا مزيجًا كاملًا يتضمن أهدافهما جميعًا ويزيد عليهما
التوازن والتناسق والاعتدال".

وكما وُجد من يعتذر لابن عربي فيقول: "وما
أنكر من أنكر عليه إلا لدقة كلامه لا غير". اهـ (الطبقات الكبرى ص 265)،
وُجد كذلك من يدافع عن "سيد" فيقول موجهًا كلامه لمن نافح عن دينه وجاهد في
سبيله: "ولنفرض أن فيه
(أي:
كتاب العدالة الاجتماعية) عبارة موهمة أو مطلقة فكيف نحولها إلى مؤاخذة
مكفرة تنسف ما بنى عليه سيد حياته ووظف له قلمه".اهـ (الحد الفاصل بين الحق
والباطل ص51)، وكذلك قول بعضهم: إن أسلوب "سيد قطب" فيه سمو ولا يفهم
كلامه إلا الأدباء؟!([6])

ولأن الزمان لا يخلو من طائفة ظاهرة على
الحق؛ وُجد من يدافع عن شيخ الإسلام ابن تيمية ويعرف قدره، وكذلك قيض الله
من يدافع عن الشيخ ربيع ويعرف كم جاهد في سبيل إعلاء دين الله وكم رد على
المبتدعة الضلال وبين عوارهم وهتك أسرارهم، فجزاه الله خير الجزاء على ما
قام به من نشر للسنة وقمع للبدعة.

أقول: فلما قام الشيخ ربيع حفظه
الله- بالواجب الذي أوجبه الله عليه وعلى أمثاله من العلماء "لتبيننه
للناس ولا تكتمونه" فنافح عن دين الله وعن أنبيائه، وعن سنة رسوله
صلى
الله عليه وسلم-، لم يرض عبيد سيد؛ بهذا فحاصوا حيصة الحمر لا سيما وربيع
لم يترك لهم مدخلًا للطعن فيه فهو قد ناقش سيدًا من خلال ما كتبه، لم يتقول
أو يفتري عليه، كما أن الأكابر (ابن باز – الألباني – ابن عثيمين)
يؤيدونه، وأقاويل سيد المنحرفة لا يمكن طمسها ولا تعميتها لا سيما وهذه
الكتب طبعت مرارًا وتكرارًا.

فأطلقوا عبارات عامة يخاطبون بها مشاعر
الغر السذج من شباب المسلمين: ما لكم ولأموات المسلمين، لقد أفضوا لما
قدموا. تتكلمون في علماء المسلمين وتتركون الزنادقة الملحدين. ما من عالم
إلا وله هفوات وزلات فلماذا تغضون الطرف عن المحاسن وتتبعون العثرات.
وأمثال هذه الهرطقات والشنشات والجعجعات، والشباب -إلا ما ندر- لا يعرف
شيئًا عن أصول أهل السنة والجماعة ومنهجهم في الردود وطريقة تعاملهم مع
المخالف، فيغترون بهذا قائلين وما نحن لغيبة العلماء بفاعلين؟!!

وإن تعجب -أخي طالب الحق– فعجب صنيعهم! لما
تكلم العلماء ومنهم بكر أبو زيد على محمد زاهد الكوثري المجرم الأثيم، لم
نسمع حسًا أو خبرًا لهؤلاء مع أن سيدًا لا يعشر الكوثري في العلم، وفي
المقابل فإن أخطاء الكوثرى أقل بكثير من أخطاء سيد، لكن الكوثري لا ظهر له،
أما سيد فله ظهر قوي فمن يقترب من "سيد" بسوء فله الويل والثبور والتهم
بعظائم الأمور.

ثم بحثوا وأطالوا البحث علهم يجدون أحدًا
ينصر باطلهم ولو من بعيد، ويشغب على ما كتبه ربيع، فالتف هؤلاء على رجلين
من أهل العلم (بكر أبو زيد وعبد الله الجبرين) .

فكتب الأول كلامًا إنشائيًا وهول بعبارات، وشّرق وغرّب، دونما طائل وما رد شيئًا على ربيع فيما كتبه حول سيد إلا بـ (جعجعة ولا أرى طحنًا).
أما الثاني:
فقد قرن سيدًا بالنووي وابن حجر وأضحك الثكلي إذ بدأ فتواه قائلًا:
(لايجوز التبديع والتفسيق للمسلمين) وهدم بذلك أصل من أصول الدين بجواز
التبديع والتفسيق للمسلمين بل والتكفير بالضوابط الشرعية، وقد رد غير واحد
عليهما؛ وكثير من الشباب لا يعرف رد الشيخ ربيع على بكر أبي زيد هذا الرد
القيم المفحم، أتدري لماذا -أخي طالب الحق- لسطوة هؤلاء ونفوذهم، ففي حين
يطبع خطاب الشيخ بكر أحسن وأفخم الطبعات ويوزع مجانًا على كافة المستويات،
يتم التعتيم على هذا الرد! فهلا تركوا الشباب -لو كان هؤلاء يريدون الهداية
له حقًا- يقرؤون الكتابين بعين الحق والإنصاف ثم ليأخذوا بعد ذلك ما كانت
دلائل الحق عليه ظاهرة؟!

وبالمناسبة: فإن
الشيخ بكرًا الذي يحتج بكلامه الحزبيون ألف كتابًا في (الرد على المخالف)
وفي (هجر المبتدع) وفي (حكم الانتماء إلى الفرق والجماعات والأحزاب
الإسلامية) فهل يأخذ بما فيها الذين يتعلقون بكلامه؟!

فلله در سلفنا الصالح الذين علمونا أن أهل الباطل لا يأخذون إلا ما يحلو لهم، أما أهل الحق فيقولون ما لهم وما عليهم.
فالحاصل أن كل من يرد على مخالف مخالفته، أو يظهر خطأ المخطئ يصبح عند هؤلاء مدخليًا وهي كما قيل:





وإذا أتتك مذمتي من ناقص .........فهي الشهادة لي بأني فاضل


فهل عرفت الآن أخي طالب الحق
ما هي المدخلية؟ وما معناها؟ وكيف يمكنك أن تصبح مدخليًا بين عشية وضحاها
وتكون داخل إطار فرقة من أضر الفرق الإسلامية على مر عصورها!([7])
فهذا هو عين الإرهاب الذي نجح الإخوان المفلسون المفسدون ومن نحا منحاهم
من المتسلفين الذين يدّعون السلفية وهي منهم براء، في زرعه في نفوس الشباب،
فإياك إياك والكلام في أخطاء الدعاة وطلبة العلم وإلا كنت مدخليًا! فهل من
معتبر يا أولي الأبصار؟!!!

وختامًا نقول لهؤلاء: إذا كان المدخلي هو الذي يدعو:
· للتوحيد ونبذ الشرك.
· والاعتصام بالكتاب والسنة.
· والرد على المخالف كائنًا من كان.
· ومجانبة أهل البدع والأهواء.
· والتمسك بغرز السلف الصالح في الأقوال والأعمال والاعتقادات.
· وإظهار عوار (سيد) وهتك ستره، وبغضه في الله، والبراءة منه وممن يتولاه، وكذلك غيره من أهل البدع.
· والالتفاف حول العلماء وولاة الأمر.
· والتمسك بالجماعة ووجوب السمع والطاعة لمن ولاه الله أمر المسلمين.
· وأن جميع الجماعات الحزبية المعاصرة الموجودة على الساحة من الفرق المنحرة عن جادة السلف.
وغير ذلك من أصول المنهج السلفي، فنعمت التهمة هذه! بل أقول: إن كانت هذه هي المدخلية؛ فليشهد الثقلان أني مدخلي؟!!
وقديمًا قال الشافعي رحمه الله-:



إن كان رفضًا حب آل محمد .......فليشهد الثقلان أني رافضي




(وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )


والحمد لله رب العالمين




حواشى الكتاب:-

1- "أهل
البدع؛ كل صنف منهم، يلقب أهل السنة بلقب افتراه –يزعم أنه صحيح على رأيه
الفاسد- كما أن المشركين كانوا يلقبون النبي بألقاب افتروها".اهـ (الحموية
الكبرى ص 154، ومجموع الفتاوى 5/111) وعزاه شيخ الإسلام إلى إسحاق بن
إبراهيم الشافعي.



[2]- لأن يكون سيد وأتباعه خصومنا، خير لنا من أن يكوننبينا وصحابته خصومًا لنا يوم القيامة.


[3]- هذا يقوله الذين يستحيون؛ أما المتبجحون الذين أخذ سيد عقولهم وسحرهم فيقولون عنه أنه إمام هدى!! كما وصفه بذلك سلمان العودة.

[4]- كالرافضة والصوفية، وإن كان حال هؤلاء لا يخفى على الكثير، بخلاف أولئك؛ فإن حالهم قد تخفى لما يلبسون به على الناس.

[5]- كتب
القطبي المحترق (طارق عبد الحليم) كتابًا سماه (فتنة أدعياء السلفية
وانحرافاتهم) وهذا الكتاب يصور ويوزع على نطاق واسع من قِبل الحزبيين
والمتسلفين لمحاربة الدعوة السلفية الحقة؛ ومما ذكره في الكتاب أنه قسم أهل
(السنة والسلف) كذا؛ إلى ثمان مجموعات وهي:

الأولى: الجامية المدخلية: من أمثال: (ربيع المدخلي وأمان الجامي ومقبل الوادعي)
الثانية: الألبانيون: (وعمدة هذا الاتجاه هو الشيخ الألباني)
الثالثة: السلفية الأكاديمية: من أمثال: (عبدالرحمن عبدالخالق وحامد العلي)
الرابعة: مشايخ السلفية السنية: من أمثال: (ابن باز وابن عثيمين)
الخامسة: سلفيو الإخوان المسلمين: من أمثال: (عبدالمجيد الزنداني ومحمد سرور زين العابدين)
السادسة: سلفيو أهل السنة والجماعة: من أمثال: (صلاح الصاوي وسفر الحوالي)
السابعة: أهل السنة والجماعة الوسط:: من أمثال: (محمد قطب وعبدالمجيد الشاذلي وغازي التوبة)
الثامنة:
الجهاديون من أهل السنة والجماعة: (وهذه المجموعة تكاد تتطابق في
منطلقاتها النظرية مع المجموعة السابقة، إلا في ناحية عملية الجهاد في
الوقت الحالي وتبني الحل العسكري في مواجهة الوضع القائم)، وإذا تجاوزنا
هذا الجهل المركب الذي يضحك الثكلى؛ بل هذا الهراء، ونظرنا إلى غرضه من هذا
التقسيم، لوجدنا أنه (سيد قطب)!! نعم؛ فقد جعل هذا الضليل (سيده) القاسم
المشترك لهذه المجموعات! فمن ذلك قوله عن المجموعة الأولى: "إن القاسم
المشترك لها هو تكفير!! وتبديع (سيد قطب)". وقال عن أتباع المجموعة
الثالثة: "إنهم يكنون الاحترام والتقدير لـ (سيد)". ووصف أشياخ المجموعة
الرابعة: "بأن لهم أقوال يفهم منها انتقاص (سيد قطب) لكن المحقق في هذه
الأقوال يرى أنها إما صدرت في شأن بعض ما زلت فيه قلم الأديب (سيد)، أو
صدرت تعقيبًا عن أسئلة وردت من الأدعياء حيث قدمت أقوال (سيد) بطريقة معينة
واقتطعتها عن سياقها ليتسنى لهم استلاب مثل هذه الكلمات من أمثال ابن باز
–رحمه الله- فيطيرون بها في الآفاق". وكتب عن أتباع المجموعة السادسة:
"أنهم يكنون كل احترام وتقدير لـ (سيد) وإن عرفوا أنه بشر يخطئ ويصيب".

وهكذا أصبح (سيد)
أحد أهم الأصول والأركان الذي يصنف على إثرها أهل السنة والجماعة؟!! فانظر
–رحمك الله- كيف يفعل الضلال بأهله، واحمد الله على العافية.

ومن أجل هذا فنحن
نمتحن الناس بـ (سيد) فمن عاداه وتبرأ منه كان سلفيًا حقًا، أما من تخاذل
وتقاعس وتلمس له المعاذير –بعدما عرف حاله ومقاله- فهذا ليس سلفيًا! فكيف
بمن ناصب العداء للذي بين عواره وحذر منه؟! بل وزعم أنه من فرقة هي أضر
الفرق الإسلامية على الإطلاق!



[6]-
وهذا أيضًا من سنن الله الجارية في خلقه؛ قال الذهبي: "ما من إمام كامل في
الخير إلا وثم أناس من جهلة المسلمين ومبتدعيهم يذمونه ويحطون عليه، وما
من رأس في التجهم والرفض والضلالة إلا وله أناس ينتصرون له ويذبون عنه
ويدينون بقوله بهوى وجهل، وإنما العبرة بقول الجمهور الخالين من الهوى
والجهل المتصفين بالورع والعلم".اهـ (السير 14/345)



[7]- كما يقول شبابهم.



انظر هذا الرابط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الأربعاء أبريل 13, 2011 6:11 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتوى الشيخ الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- في جواز حبس الظل ، واضحه وانها لا تدخل في التصوير المحرّم .

وهي مسألة فقهيه تدخل في مسائل الاجتهاد التي تختلف فيها انظار العلماء ...
والشيخ صالح آل الشيخ اطعلت على فتواه في جواز التصوير بالفيديو ،
وعلى هذا عمل اثر العلماء الآن من بينهم سماحة المفتي ، يظهر اسبوعيا ،
والشيخ العبيكان كذلك في القناة السعودية والشيخ صالح اللحيدان وغيرهم من
مشايخنا الذي نعرف لم قدرهم ..
والشيخ ابن عثيمين رحمه الله ذهب الى ابعد من ذلك وهو جواز التصوير الشمسي وهو العالم المحقق الذي لا ينكر فضله احد .

ولا احد ينكر الاحاديث والوعيد الذي جاء في التصوير وحرمته ، ولكنها تـُسقط على الرسم باليد وماشابه ..
وما يكون بالآلة يُسمى بحبس ظل .

حقيقة بعيدا عن الرجل المُنتَقـَد في المقال ؛ لاني اظن ان هنالك اشياء
اخرى اكبر من مسألة فقهيه كهذه يمكن انتقاده فيها ، لكي لا يُقال اني
ادافع عن مجهول .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمان
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الخميس أبريل 14, 2011 6:25 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
وإن كان لم يطمئن قلبي بعد لأنه لايوجد دليل صريح على أن التصوير كما ذكرت يسقط على الرسم باليد وماشابه بل الأحاديث التي جائت بالوعيد للمصورين - كما قال عليه الصلاة والسلام( لعن الله المصورين)
اللعن كما قال الشيخ الفوزان عام والذين يقولون على أن التصوير المقصود به هنا هو الرسم باليد وماشابه لا دليل عليهم بل اللعن عام والشيخ الألباني رحمه كذلك والشيخ ابن باز والشيخ السحيمي وغيرهم فهذا والله الذي اطمئن إليه قلبي والله أعلم
على كل حال مسئلة خلافية كما ذكرتي وبارك الله فيك وجزاك الله خير
ا

=-=-=-=-=- =-=-=-=-=- التوقيع =-=-=-=-=- =-=-=-=-=-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمان
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الخميس أبريل 14, 2011 4:16 pm

حكم التصوير (الشيخ ابن باز رحمه الله)


ما قولكم في حكم التصوير الذي قد عمت به البلوى وانهمك فيه الناس؟ تفضلوا بالجواب الشافي عما يحل منه وما يحرم، أثابكم الله تعالى.

الحمد
لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فقد جاءت
الأحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحاح والمسانيد والسنن
دالة على تحريم تصوير كل ذي روح، آدميا كان أو غيره، وهتك الستور التي فيها
الصور، والأمر بطمس الصور ولعن المصورين، وبيان أنهم أشد الناس عذابا يوم
القيامة. وأنا أذكر لك جملة من الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الباب،
وأذكر بعض كلام العلماء عليها،
وأبين ما هو الصواب في هذه المسألة إن شاء الله.
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: ((ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة)) لفظ مسلم. وفيهما أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أشد الناس
عذابا يوم القيامة المصورون))
ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلما: ((إن الذين

يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم)) لفظ البخاري وروى البخاري في الصحيح عن أبي جحيفة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ((نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة
والمصور))
.
وعن ابن عباس رضي الله
عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من
صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ))
متفق عليه. وخرج مسلم عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها،
فقال: (ادن مني) فدنا منه، ثم قال:
(ادن مني)
فدنا منه، حتى وضع يده على رأسه فقال: أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم،
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم))
وقال: (إن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له)
وخرج
البخاري قوله: إن كنت لا بد فاعلا.. إلخ في آخر الحديث الذي قبل بنحو ما
ذكره مسلم. وخرجه الترمذي في جامعه وقال: حسن صحيح عن أبي الزبير عن جابر
رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصورة في البيت
ونهى أن يصنع ذلك وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله
عليه وسلم وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه
وقال
((يا عائشة أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله))
قالت
عائشة فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين رواه مسلم.


وعن
عائشة رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد
سترت بقرام لي على سهوة لي فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه
وسلم هتكه وقال
((أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله))
قالت فجعلناه وسادة أو وسادتين خرجه البخاري ومسلم،
وزاد مسلم بعد قوله: (هتكه):
(وتلون وجهه)
. اهـ.
وعنها قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم
من سفر وعلقت درنوكا فيه تماثيل فأمرني أن أنزعه فنزعته رواه البخاري،
ورواه مسلم بلفظ: وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني
فنزعته وعن القاسم بن محمد عن عائشة أيضا قالت: اشتريت نمرقة فيها تصاوير
فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في
وجهه الكراهية قالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ما أذنبت ؟ قال
((ما بال هذه النمرقة ؟))
فقالت اشتريتها لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم))

وقال: ((إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة)) رواه البخاري ومسلم، زاد مسلم من رواية ابن الماجشون قالت: فأخذته فجعلته مرفقتين، فكان يرتفق بهما
في البيت.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة)) متفق عليه واللفظ لمسلم. وخرج مسلم عن زيد بن خالد عن أبي طلحة مرفوعا قال:((لا
تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل))
وفي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام قال ((إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة))
وخرج مسلم عن عائشة وميمونة مثله.
وخرج مسلم أيضا عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي رضي الله عنه (ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته)
وخرج أبو داود بسند جيد عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة
فيها،
فلم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى محيت كل صورة فيها.
وخرج أبو
داود الطيالسي في مسنده عن أسامة قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه
وسلم في الكعبة ورأى صورا، فدعا بدلو من ماء فأتيته به
فجعل يمحوها ويقول: ((قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون))
قال الحافظ: إسناده جيد. قال: وخرج عمر بن شبه من طريق عبد الرحمن ابن
مهران عن عمير مولى ابن عباس عن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل
الكعبة فأمرني فأتيته بماء في دلو فجعل يبل الثوب ويضرب به
على الصور ويقول: ((قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون)) اهـ.
وخرج
البخاري في صحيحه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في
بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه. ورواه الكشميهني بلفظ تصاوير وترجم عليه
البخاري رحمه الله بـ باب نقض الصور وساق هذا الحديث.
وفي الصحيحين عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة أن النبي صلى
الله
عليه وسلم قال: ((إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة))
قال بسر: ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبيد
الله الخولاني ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ألم يخبرنا زيد
عن الصور يوم الأول ؟ فقال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب ؟
وفي رواية لهما من طريق عمرو بن الحارث عن بكير الأشج عن بسر: فقلت لعبيد
الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصاوير ؟ قال إنه قال: إلا رقما في ثوب ألم
تسمعه ؟ قلت: لا. قال بلى قد ذكر ذلك. وفي المسند وسنن النسائي عن عبيد
الله بن عبد الله أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده فوجد عنده سهل بن
حنيف، فأمر أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته، فقال له سهل: لم تنزع ؟ قال:
لأنه فيه تصاوير وقد قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد علمت.
قال: ألم يقل إلا رقما في ثوب ؟ قال بلى ولكنه أطيب لنفسي. اهـ وسنده جيد،

وأخرجه الترمذي بهذا اللفظ وقال: حسن صحيح.
وخرج أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتاني
جبريل فقال لي أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على
الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر
برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع
فليجعل منه وسادتان منبوذتان توطآن ومر بالكلب فليخرج))
ففعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم وإذا الكلب لحسن أو لحسين كان تحت نضد لهما فأمر
به فأخرج هذا لفظ أبي داود، ولفظ الترمذي نحوه. ولفظ النسائي: استأذن جبريل
على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((ادخل)) فقال: ((كيف أدخل وفي بيتك ستر فيه تصاوير ؟ فإما أن تقطع رءوسها أو تجعل بساطا يوطأ فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه تصاوير)) اهـ.
وفي الباب من الأحاديث غير ما ذكرنا كثير.
وهذ
ه

الأحاديث وما جاء في معناها دالة دلالة ظاهرة على تحريم التصوير لكل ذي
روح، وأن ذلك من كبائر الذنوب المتوعد عليها بالنار. وهي عامة لأنواع
التصوير سواء كان للصورة ظل أم لا، وسواء كان

التصوير في حائط أو ستر أو قميص أو مرآة أو قرطاس أو غير ذلك؛ لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين ما له ظل وغيره، ولا بين ما جعل في ستر أو
غيره، بل لعن المصور، وأخبر أن المصورين أشد الناس عذابا يوم القيامة، وأن
كل مصور في النار،
وأطلق ذلك ولم يستثن شيئا.
ويؤيد العموم أنه لما رأى التصاوير في الستر
الذي عند عائشة هتكه وتلون وجهه وقال: ((إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله))
وفي لفظ أنه قال عندما رأى الستر: ((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم)) فهذا اللفظ ونحوه صريح في دخول المصور للصور في الستور
ونحوها في عموم الوعيد.
وأما قوله في حديث أبي طلحة وسهل بن حنيف: إلا
رقما في ثوب فهذا استثناء من الصور المانعة من دخول الملائكة لا من
التصوير، وذلك واضح من سياق الحديث، والمراد بذلك إذا كان الرقم في ثوب
ونحوه يبسط ويمتهن، ومثله الوسادة الممتهنة كما يدل عليه حديث عائشة
المتقدم في قطعها الستر وجعله وسادة أو وسادتين.
وحديث أبي هريرة وقول جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم:
((فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتان منبوذتان توطآن))

ففعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز حمل الاستثناء على الصورة في
الثوب المعلق أو المنصوب على باب أو جدار أو نحو ذلك. لأن أحاديث عائشة
صريحة في منع مثل هذا الستر، ووجوب إزالته أو هتكه كما تقدم ذكرها
بألفاظها. وحديث أبي هريرة صريح في أن مثل هذا الستر مانع من دخول
الملائكة، حتى يبسط أو يقطع رأس التمثال الذي فيه فيكون كهيئة الشجرة،
وأحاديثه عليه الصلاة والسلام لا تتناقض بل يصدق بعضها بعضا، ومهما أمكن
الجمع بينها بوجه مناسب ليس فيه تعسف وجب وقدم على مسلكي الترجيح والنسخ
كما هو مقرر في علمي الأصول ومصطلح الحديث،
وقد أمكن الجمع بينها هنا بما ذكرناه فلله الحمد.
وقد رجح الحافظ في الفتح
الجمع بين الأحاديث بما ذكرته آنفا وقال: (قال الخطابي: والصورة التي لا تدخل الملائكة البيت الذي هي فيه ما يحرم اقتناؤه،
وهو ما يكون من الصور التي فيها الروح مما لم يقطع رأسه أو لم يمتهن)
. اهـ.
وقال الخطابي أيضا رحمه الله تعالى: (إنما عظمت عقوبة
المصور لأن الصور كانت تعبد من دون الله؛ ولأن النظر إليها يفتن وبعض النفوس
إليها تميل)
. اهـ. وقال النووي رحمه الله في شرح مسلم: باب تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه،
وإن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة أو كلب.

(قال
أصحابنا وغيرهم من العلماء: تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم، وهو من
الكبائر. لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث وسواء
صنعه بما يمتهن أو بغيره فصنعته حرام بكل حال؛ لأن فيه مضاهاة لخلق الله
تعالى، وسواء ما كان في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو
حائط أو غيرها، وأما تصوير صورة الشجرة ورحال الإبل وغير ذلك مما ليس فيه
صورة حيوان فليس بحرام. هذا حكم نفس التصوير. وأما اتخاذ المصور فيه صورة
حيوان فإن كان معلقا على حائط أو ثوبا ملبوسا أو عمامة ونحو ذلك مما لا يعد
ممتهنا فهو حرام، وإن كان في بساط يداس ومخدة ووسادة ونحوها مما يمتهن
فليس بحرام... إلى أن قال: ولا فرق في هذا كله بين ما له ظل وما لا ظل له.
هذا تلخيص مذهبنا في المسألة، وبمعناه قال جماهير العلماء من الصحابة
والتابعين ومن بعدهم، وهو مذهب الثوري ومالك وأبي حنيفة وغيرهم. وقال بعض
السلف: إنما ينهى عما كان له ظل، ولا بأس بالصور التي ليس لها ظل، وهذا
مذهب باطل، فإن الستر الذي أنكر النبي صلى الله عليه وسلم الصورة فيه لا
يشك أحد أنه مذموم، وليس لصورته ظل،
مع باقي الأحاديث المطلقة في كل صورة)
. اهـ.
قال الحافظ بعد ذكره لملخص كلام النووي هذا:
(قلت: ويؤيد التعميم فيما له ظل وما لا ظل له ما أخرجه أحمد من حديث علي
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أيكم ينطلق إلى المدينة
فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا صورة إلا لطخها))
أي طمسها. الحديث. وفيه: ((من عاد إلى صنعة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))) اهـ.
قلت:
ومن تأمل الأحاديث المتقدمة تبين له دلالتها على تعميم التحريم، وعدم
الفرق بين ما له ظل وغيره كما تقدم توضيح ذلك. فإن قيل: قد تقدم في حديث
زيد بن خالد عن أبي طلحة أن بسر بن سعيد الراوي عن زيد قال: ثم اشتكى زيد
فعدناه، فإذا على بابه ستر فيه صورة، فظاهر هذا يدل على أن زيدا يرى جواز
تعليق الستور التي فيها الصور. فالجواب: أن أحاديث عائشة المتقدمة وما جاء
في معناها دالة على تحريم تعليق الستور التي فيها الصور وعلى وجوب هتكها،
وعلى أنها تمنع دخول الملائكة، وإذا صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لم تجز معارضتها بقول أحد من الناس ولا فعله كائنا من كان، ووجب
على المؤمن اتباعها والتمسك بما دلت عليه،
ورفض ما خالفه كما قال تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
[1]
،
وقال تعالى:
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ
تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
[2]، فقد ضمن الله سبحانه في هذه الآية الهداية لمن أطاع الرسول،
وقال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
[3]، ولعل زيدا رضي الله عنه لم يعلم الستر المذكور، أو لم تبلغه الأحاديث الدالة على تحريم تعليق الستور التي فيها الصور،
فأخذ بظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم:((إلا رقما في ثوب)) فيكون معذورا لعدم علمه بها.
وأما
من علم الأحاديث الصحيحة الدالة على تحريم نصب الستور التي فيها الصور فلا
عذر له في مخالفتها. ومتى خالف العبد الأحاديث الصحيحة الصريحة اتباعا
للهوى، أو تقليدا لأحد من الناس استوجب غضب الرب ومقته، وخيف عليه من زيغ
القلب وفتنته،
كما حذر الله سبحانه من ذلك في قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
[4] الآية. وفي قوله تعالى: فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ[5] وقوله تعالى: فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ[6] الآية.
وتقدم
في حديث أبي هريرة الدلالة على أن الصورة إذا قطع رأسها جاز تركها في
البيت؛ لأنها تكون كهيئة الشجرة، وذلك يدل على أن تصوير الشجر ونحوه مما لا
روح فيه جائز، كما تقدم ذلك صريحا من رواية الشيخين عن ابن عباس موقوفا
عليه. ويستدل بالحديث المذكور أيضا على أن قطع غير الرأس من الصورة كقطع
نصفها الأسفل ونحوه لا يكفي ولا يبيح استعمالها، ولا يزول به المانع من
دخول الملائكة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهتك الصور ومحوها وأخبر
أنها تمنع من دخول الملائكة إلا ما امتهن منها أو قطع رأسه، فمن ادعى مسوغا
لبقاء الصورة في البيت غير هذين الأمرين فعليه الدليل من كتاب الله أو سنة
رسوله عليه الصلاة والسلام. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الصورة
إذا قطع رأسها كان باقيها كهيئة الشجرة، وذلك يدل على أن المسوغ لبقائها
خروجها عن شكل ذوات الأرواح ومشابهتها للجمادات، والصورة إذا قطع أسفلها
وبقي رأسها لم تكن بهذه المثابة لبقاء الوجه، ولأن في الوجه من بديع الخلقة
والتصوير ما ليس في بقية البدن، فلا يجوز قياس غيره عليه عند من عقل عن
الله ورسوله مراده. وبذلك يتبين لطالب الحق أن تصوير الرأس وما يليه من
الحيوان داخل في التحريم والمنع؛ لأن الأحاديث الصحيحة المتقدمة تعمه، وليس
لأحد أن يستثني من عمومها إلا ما استثناه الشارع. ولا فرق في هذا بين
الصور المجسدة وغيرها من المنقوشة في ستر أو قرطاس أو نحوهما، ولا بين صور
الآدميين وغيرها من كل ذي روح، ولا بين صور الملوك والعلماء وغيرهم، بل
التحريم في صور الملوك والعلماء ونحوهم من المعظمين أشد؛ لأن الفتنة بهم
أعظم ونصب صورهم في المجالس ونحوها وتعظيمها من أعظم وسائل الشرك وعبادة
أرباب الصور من دون الله، كما وقع ذلك لقوم نوح،
وتقدم في كلام الخطابي الإشارة إلى هذا.

وقد كانت الصور في عهد الجاهلية كثيرة معظمة معبودة من دون الله

حتى بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فكسر الأصنام، ومحا الصور
وأزال الله به الشرك ووسائله، فكل من صور صورة أو نصبها أو عظمها فقد شابه
الكفار فيما صنعوا، وفتح للناس باب الشرك ووسائله، ومن أمر بالتصوير أو رضي
به فحكمه حكم فاعله في المنع واستحقاق الوعيد؛ لأنه قد تقرر في الكتاب
والسنة وكلام أهل العلم تحريم الأمر بالمعصية والرضا بها
كما يحرم فعلها وقد قال الله تعالى: وَإِذَا
رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى
يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا
تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
[7]، وقال تعالى: وَقَدْ
نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ
يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى
يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ
[8]
فدلت الآية على أن من حضر المنكر ولم يعرض عن أهله فهو مثلهم. فإذا كان
الساكت عن المنكر مع القدرة على الإنكار أو المفارقة مثل من فعله، فالأمر
بالمنكر أو الراضي به يكون أعظم جرما من الساكت، وأسوأ حالا، وأحق بأن يكون
مثل من فعله. والأدلة في هذا المعنى كثيرة يجدها من طلبها في مظانها. وبما
ذكرناه في هذا الجواب من الأحاديث وكلام أهل العلم يتبين لمريد الحق أن
توسع الناس في تصوير ذوات الأرواح في الكتب والمجلات والجرائد والرسائل خطأ
بين ومعصية ظاهرة يجب على من نصح نفسه الحذر منها وتحذير إخوانه من ذلك،
بعد التوبة النصوح مما قد سلف.
ويتبين له أيضا مما سلف من الأدلة أنه
لا يجوز بقاء هذه التصاوير المشار إليها على حالها بل يجب قطع رأسها أو
طمسها ما لم تكن في بساط ونحوه مما يداس ويمتهن فإنه لا بأس بتركها على
حالها كما تقدم الدليل على ذلك في أحاديث عائشة وأبي هريرة،
وأما اللعب المصورة على صورة شيء من ذوات الأرواح فقد اختلف العلماء في
جواز
اتخاذها للبنات وعدمه.
وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة قالت كنت ألعب
بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن
منه فيسربهن إلي يلعبن معي قال الحافظ في الفتح: (استدل بهذا الحديث على
جواز اتخاذ صور البنات واللعب من أجل لعب البنات بهن،
وخص ذلك من عموم النهي عن اتخاذ الصور، وبه جزم عياض، ونقله عن الجمهور،
وأنهم أجازوا بيع اللعب للبنات لتدريبهن من صغرهن على أمر بيوتهن وأولادهن،
قال: وذهب بعضهم إلى أنه منسوخ،
وإليه مال ابن بطال، وحكى عن ابن أبي زيد عن مالك أنه كره أن يشتري الرجل
لابنته الصور، ومن ثم رجح الداودي
أنه منسوخ.
((ما هذا يا عائشة))
؟ قالت: بناتي، قالت ورأى فيها فرسا مربوطا له جناحان، فقال:
((ما هذا))؟ قلت: فرس له جناحان، قلت ألم
تسمع أنه كان لسليمان خيل لها أجنحة؟ فضحك... إلى أن قال: قال الخطابي: في
هذا الحديث أن اللعب بالبنات ليس كالتلهي بسائر الصور التي جاء فيها
الوعيد، وإنما أرخص لعائشة فيها لأنها إذ ذاك كانت غير بالغة. قلت: وفي
الجزم به نظر، لكنه محتمل. لأن عائشة كانت في غزوة خيبر بنت أربع عشرة سنة،
إما أكملتها أو جاوزتها أو قاربتها، وأما في
غزوة تبوك فكانت قد بلغت قطعا، فيترجح رواية من قال: في خيبر ويجمع بما
قال
الخطابي؛ لأن ذلك أولى من التعارض). انتهى المقصود من كلام الحافظ.
إذا
عرفت ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى فالأحوط ترك اتخاذ اللعب المصورة.
لأن في حلها شكا لاحتمال أن يكون إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة
على اتخاذ اللعب المصورة قبل الأمر بطمس الصور، فيكون ذلك منسوخا بالأحاديث
التي فيها الأمر بمحو الصور وطمسها إلا ما قطع رأسه أو كان ممتهنا كما ذهب
إليه البيهقي وابن الجوزي، ومال إليه ابن بطال، ويحتمل أنها مخصوصة من
النهي كما قاله الجمهور لمصلحة التمرين، ولأن في لعب البنات بها نوع
امتهان، ومع الاحتمال المذكور والشك في حلها يكون الأحوط تركها، وتمرين
البنات بلعب غير مصورة حسما لمادة بقاء الصور المجسدة،
وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) وقوله في حديث النعمان
بن بشير المخرج في الصحيحين مرفوعا: ((الحلال
بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى
الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي
يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه والله أعلم))
.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.


عدل سابقا من قبل عبد الرحمان في الجمعة أبريل 15, 2011 7:15 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمان
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الخميس أبريل 14, 2011 4:19 pm

سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله





ما حكم التصوير من جوال الكامرة حيث يقول بعض الأشخاص بأنه مجرد حبس الظل وليس في ذلك أي شيء من التحريم فما حكم ذلك




فأجاب حفظه الله :


ليس فيه شيء من التحريم عنده أما عند السنة والأدلة فالتصوير بعمومه حرام
وملعون المصور وهو أشد الناس عذابا يوم القيامة فما الذي يخرج الجوال من
هذا ، الرسول حرم التصوير مطلقا بأي وسيلة جوال ، كامرة ، باليد ، بالرسم
حرمه تحريما مطلقا ، فمن يستثني على الرسول صلى الله عليه وسلم ويستدرك على
الرسول إلا أن العلماء المحققين استثنوا حالة الضرورة إذا احتاح الإنسان
للتصوير للضرورة فيباح هذا من أجل الضرورة لقوله تعالى (وقَدْ فَصَّلَ
لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إلَيْهِ ) أما
التصوير للهواية والتصوير للفن التصوير بالكامرة أو باليد أو بأي شيء فهو
حرام ولا يجوز إلا للضرورة فقط بقدر الضرورة رخصة ، رخصة من أجل الضرورة
فقط . نعم .




المصدر : درس الشيخ يوم الإثنين 15 شوال 1427 هـ ( تفسير من سورة الحجرات إلى سورة الناس )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمان
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الخميس أبريل 14, 2011 4:24 pm

سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن حكم التصوير الفوتوغرافي‏؟‏‏.‏

فأجاب - حفظه الله - تعالى - بقوله ‏:‏ الصور الفوتوغرافية الذي نرى فيها ؛ أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ، وليس للإنسان في الصورة أي عمل ، نرى أن هذا ليس من باب التصوير ، وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة ، فهي انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير ، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله ، ويتبين لك ذلك جيداً بما لو كتب لك شخص رسالة فصورتها في الآلة الفوتوغرافية ، فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها ، فإن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلاً ، والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول، والثاني ليس له أي فعل فيها ، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم ، فإنه يكون حراماً تحريم الوسائل‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمان
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الخميس أبريل 14, 2011 4:30 pm



حكم التصوير للشيخ الألباني رحمه الله تعالى














[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمان
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-   الخميس أبريل 14, 2011 6:07 pm

إلى الأخت هدى وإلى كل من لم يرى فتوى الشيخ العثيمين في التصوير
أنا أيضا كنت أعتقد بأن الشيخ العثيمين يجوز التصوير لكن ظهرهذا الإعتقاد خاطئ أرسل إلي أحد الإخوة السلفيين الذين نحسبهم كذلك ولانزكي على الله أحدا أرسل إلي فتوى الشيخ ابن العثيمين الأخيرة في التصوير وهذا نصها
[center]رسالة[1]
بسم الله الرحمن الرحيم
من
محمد الصالح العثيمين إلى أخيه المكرم الشيخ..... حفظه الله -تعالى-،
وجعله من عباده الصالحين، وأوليائه المؤمنين المتقين، وحزبه المفلحين،
آمين.
وبعد فقد
وصلني كتابكم الذي تضمن السلام والنصيحة، فعليكم السلام، ورحمة الله
وبركاته، وجزاكم الله عني على نصيحتكم البالغة التي أسأل الله -تعالى- أن
ينفعني بها.
ولا
ريب أن الطريقة التي سلكتموها في النصيحة هي الطريقة المثلى للتناصح بين
الإخوان، فإن الإنسان محل الخطأ والنسيان، والمؤمن مرآة أخيه، ولا يؤمن أحد
حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
ولقد بلغت نصيحتكم مني مبلغًا كبيرًا بما تضمنته من العبارات الواعظة والدعوات الصادقة، أسأل الله أن يتقبلها، وأن يكتب لكم مثلها.
وما
أشرتم إليه -حفظكم الله- من تكرر جوابي على إباحة الصورة المأخوذة بالآلة :
فإني أفيد أخي أنني لم أبح اتخاذ الصورة -والمراد صورة ما فيه روح من
إنسان أو غيره- إلا ما دعت الضرورة أو الحاجة إليه، كالتابعية، والرخصة،
وإثبات الحقائق ونحوها.
وأما
اتخاذ الصورة للتعظيم، أو للذكرى، أو للتمتع بالنظر إليها، أو التلذذ بها
فإني
لا أبيح ذلك، سواء كان تمثالًا أو رقمًا وسواء كان مرقومًا باليد أو
بالآلة، لعموم قول النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « لا تدخل
الملائكة بيتًا فيه صورة » . وما زلت أفتي بذلك وآمر من عنده صور للذكرى
بإتلافها، وأشدد كثيرًا إذا كانت الصورة صورة ميت
.
وأما
تصوير ذوات الأرواح من إنسان أو غيره فلا ريب في تحريمه، وأنه من كبائر
الذنوب، لثبوت لعن فاعله على لسان رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ- وهذا ظاهر فيما إذا كان تمثالًا -أي مجسمًا- أو كان باليد. أما
إذا كان بالآلة الفورية التي تلتقط الصورة ولا يكون فيها أي عمل من الملتقط
من تخطيط الوجه وتفصيل الجسم ونحوه، فإن التقطت الصورة لأجل الذكرى ونحوها
من الأغراض التي لا تبيح اتخاذ الصورة فإن التقاطها بالآلة محرم تحريم
الوسائل، وإن التقطت الصورة للضرورة أو الحاجة فلا بأس بذلك.
هذا
خلاصة رأيي في هذه المسألة، فإن كان صوابًا فمن الله وهو المانّ به، وإن
كان خطأ فمن قصوري أو تقصيري، وأسأل الله أن يعفو عني منه، وأن يهديني إلى
الصواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وفي المرفق صورة للفتوة من مجموع فتاوى الشيخ رحمه الله .


[1] والفتوة في المجلد الثاني ص 287 من مجموع فتاويه .

ا



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلفيون لا مداخلة لشيخنا الفاضل عماد الدين بن فراج -حفظه الله-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسلامى ( نسمات الجنة) :: اسلاميات :: أسلاميات جديدة-
انتقل الى: